شنَّ عزب مصطفى- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- هجومًا عنيفًا على الحكومة حول اشتعال الأزمة التموينية في الجيزة، واتَّهم النائبُ- في سؤالٍ برلمانيٍّ عاجل تقدَّمَ به إلى رئيس مجلس الوزراء- الحكومةَ بالتقصير الشديد تجاه ارتفاع أسعار السلع التموينية.

 

وأشار عزب إلى أن عدم الرقابة التموينية أدَّى إلى احتكار سوق السلع التموينية في أحياء الجيزة؛ مما تسبَّب في غضب شعبي تجاه الأزمة من عدم وصول الدعم لمستحقيه.

 

وكشف عزب عن كارثة خطيرة تواجه سكان المنطقة؛ بسبب أنابيب البوتاجاز التي بها محابس تالفة؛ مما أدى إلى تسرُّب كميات من الغاز بعدد من المنازل، وأصيب أصحابها بحالة من الإغماء.

 

كما أشار إلى أن أزمة الخبز البلدي امتدَّت الأيام الماضية بصورة وصلت إلى حدِّ الاشتباكات بالأيدي بين المواطنين وأصحاب المخابز، وهو ما حدث في منطقة المناورات.

 

وأضاف أن أصحاب المخابز بدأوا يتعاقدون سرًّا مع أصحاب الأكشاك التابعة للمجلس المحلي على شراء كميات كبيرة من الخبز بسعر أعلى، وهو ما يفاجأ المواطنون به في صباح اليوم التالي بطوابير غفيرة على أفران المخابز، إلا أن أقفاص الخبز تخرج بالكميات الكبيرة لجهات أخرى، وعندما يعترض المواطنون يقوم أصحاب المخابز بتحرير محاضر في أقسام الشرطة، متَّهِمين فيها المواطنين بمحاولة التعدِّي على المخبز وسرقته.

 

وتعجب عزب من السياسة الحكومية التي أوصلت البلاد إلى هذا الحال، منتقدًا دور مديرية التموين!! لافتًا إلى أن الرقابة باتت منعدمة، مما أدى إلى قيام أصحاب المخابز ببيع جوال الدقيق لأصحاب المواشي والدواجن، الذين يستخدمونه كغذاء للمواشي لأنه أرخص من الأعلاف.