هاجم النائب محمد كسبة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- قرارَ وزارة الصحة، الذي يقضي بحرمان مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) من المنتفعين بالتأمين الصحي من العلاج بعقار الإنترفيرون ممن تجاوز عمرهم (الخمسين) عامًا.

 

واتهم النائب- في سؤاله البرلماني العاجل الموجَّه لرئيس الوزراء ووزير الصحة- الحكومةَ المصريةَ بممارسة نوع من التمييز تجاه المرضى، مشيرًا إلى أن القرار سارٍ على كل المواطنين المنتفعين بالتأمين، والذين يدفعون تكاليف هذه الخدمة بصفة شهرية، بما يتنافى مع عدالة تقديم الخدمة الصحية لكافة المواطنين دون التمييز بينهم.

 

متسائلاً: أليس من حقِّ المواطن المريض في مصر العلاج، بغض النظر عن سنه؟! وأن هذا هو أبسط حقوقه في بلد ينتمي إليه؟! مؤكدًا أن الدعاوى التي تقول بأن مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) فوق سن (الخمسين) لا يستجيبون للعلاج بالإنترفيرون دعاوَى يشوبُها العديد من الشكوك من قِبَل المتخصصين، مشيرًا إلى وجود الكثير من المرضى فوق سن (الخمسين) بل الستين تم علاجُهم بنفس العقار واستجابوا للعلاج.

 

وطالب كسبة الحكومةَ بالعدول عن هذا القرار، ومناشدة منظمة الصحة العالمية المساعدة في علاج المرض والقضاء عليه، كما تساعد مرضى الإيدز في إفريقيا.

 

جديرٌ بالذكر أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تؤكد أن عدد المصريين المصابين بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) يبلغ 12% من عدد سكان مصر، وهو ما يقارب 10 ملايين مصري على الأقل، بينما معدَّل انتشار الالتهاب الكبدي الفيروسي (بي) في مصر يصل إلى 4% من تعداد السكان، وبهذا تحتلُّ مصر المرتبة الأولى على مستوى العالم في الإصابة بالمرض!!.