طالب الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- وزير الصحة بتوضيح الأسباب التي أدَّت إلى منع الممرضات المنتقبات من أداء العمل؛ بحجة أن النقاب يعيق العمل ويؤثر على المرضى.
وأوضح إسماعيل- في طلب الإحاطة الذي وجهه إلى رئيس الوزراء وإلى وزير الصحة- أن الممرضات المنتقبات يعملن منذ فترة طويلة، ولم يشْكُ أحدٌ من المرضى أو المسئولين عنهم بأي شكوى، بل العكس فهنَّ الأكثر أداءً والتزامًا ومعاملةً للمرضى برحمة وشفقة.
وتساءل النائب: ما الذي حدث حتى يصدر هذا القرار الغريب من وزارة الصحة، رغم مخالفته للدستور والقانون؟!
وطالب الوزارة بالاهتمام بمحاصرة الفساد والتسيب والإهمال الذي طال كثيرًا من الوحدات والمستشفيات وأركان العمل في الوزارة بدلاً من افتعال المشكلات وتأليب العاملين، مشيرًا إلى أن هذا القرار سوف يتسبب في الإحساس بالظلم بين الممرضات ويشعرهن بالتفرقة والاضطهاد، موضحًا أن هناك أحكامًا كثيرةً للقضاء، أعطت للمنتقبات الحق في العمل والتعليم وأداء الواجب الوطني.
وفي طلب إحاطة آخر قدَّمه النائب لرئيس الوزراء ولوزير النقل، طالب فيه بسرعة قيام وزارة النقل والمواصلات بالشروع في إنشاء كوبري علوي فوق مزلقان السكة الحديد بجوار مستشفى الصدر بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وكذلك عدم البدء في إنشاء الطريق الدئراي حول مدينة الزقازيق وتوابعها وامتدادها؛ وذلك لحل مشكلات الحركة المرورية داخل مدينة الزقازيق.
وأشار النائب أن إنشاء كوبري علوي فوق مزلقان السكة الحديد بمدينة الزقازيق يحقِّق أهمية كبرى؛ حيث إنه يساعد في القضاء على الاختناقات المرورية؛ نظرًا لأنها ملتقى الطرق خاصةً بالنسبة للقادمين من: القاهرة- بلبيس، أو القاهرة- منيا القمح، أو الإسماعيلية- بورسعيد، علاوةً على المتجه إلى محافظتي الدقهلية والقليوبية، واللتان يربطهما ميدان الزراعة وطريق الأحرار، وأنه مهم جدًّا لتحقيق كل هذه المصالح.
وأوضح عضو الكتلة أن الطريق الدائري وافقت عليه المحافظة ووزارة الإسكان، وتم إدراجه بالفعل على 4 مراحل كالتالي:
المرحلة الأولى: 18 مليون جنيه.
المرحلة الثانية: 13 مليون جنيه.
المرحلة الثالثة: 18 مليون جنيه.
المرحلة الرابعة: 11 مليون جنيه.
وأكد الدكتور فريد أن وزارة النقل والمواصلات وافقت على المشروع، وقامت بإدراجه في الخطة الخمسية، ولكن كل ذلك لم يتحقق، وتحوَّلت وعود الحكومة بوزاراتها المختلفة إلى سراب!!.
وتساءل النائب: لماذا لا تراعي الحكومة مصالح المواطنين وتساعد على توفير السبل لراحتهم؟! موضحًا أن مدينة الزقازيق تقع وسط منطقة زراعية، ويمر من خلالها مجرى مائيٌّ من فروع النيل وهو" بحر مويس"، وبها جامعة كبيرة يبلغ تعداد طلابها أكثر من 120 ألف طالب وطالبة، وتعتبر محور اتصال مهم بين مدن القناة من ناحية الدلتا والإسكندرية من ناحية أخرى، وعدد سكانها بتوابعها يزيد عن مليون نسمة، وتعاني من مشكلات عديدة في الخدمات والمرور، ومع كل هذا لم يشفع لها أن تكون في بؤرة اهتمام الحكومة!!.