بدأ طلاب المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية اعتصامًا مفتوحًا صباح اليوم أمام مجلس الشعب، بعد أن رفض الدكتور هاني هلال- وزير التعليم العالي- مقابلة الطلاب الستة المفصولين، والذي كان قد وعدهم بحلِّ مشكلتهم.
كان الطلاب قد جددوا صباح اليوم اعتصامهم أمام وزارة التعليم العالي، محاولين مقابلة الوزير الذي كان قد وعدهم بحلِّ مشكلتهم خلال أسبوع، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وفوجئ الطلاب بسكرتير مكتب الوزير يعتذر لهم؛ محتجًّا بأن الوزير في اجتماعٍ وسيستمر لوقتٍ متأخر، وهو ما جعل الطلاب يتجهون للاعتصام أمام مجلس الشعب لتقديم بيانٍ للدكتور فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- عن مشكلتهم وعن تعنت عميد المعهد في تنفيذ قرار محكمة القضاء الإداري الصادر في 10/5/2007م، والذي قضى بوقف تنفيذ قرار فصلهم.
![]() |
|
نواب الإخوان بالإسكندرية تدخلوا لمنع احتكاك الأمن بالطلاب |
تعرَّض الطلاب لبعض المضايقات الأمنية خلال اعتصامهم أمام مجلس الشعب، إلا أنَّ تدخُّلَ النائب محمود عطية- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة التعليم- أوقف هذه المضايقات، وقد وعدهم النائب بتقديم بيانهم أمام لجنة التعليم المقرر أن ينعقد اليوم، كما تدخَّل أيضًا النائبان مصطفى محمد وأسامة جادو (عضوا الكتلة).
وأكد النائب للطلاب أن الدكتور مفيد شهاب وعده بحلِّ المشكلة مع عميد المعهد، وإلا فسيتقدم بالبيان إلى لجنة التعليم.
من ناحيتهم تعجَّب الطلاب الستة من موقف الوزير تجاه مشكلتهم وإعلانه في برنامج "حالة حوار" أن الطلاب المفصولين كانوا قد حرَّضوا زملاءهم على عدم النزول للتعداد السكاني.
وتوجَّه الطلاب المعتصمون برسالةٍ إلى كلِّ طلبة جامعات مصر قائلين: "نشكركم على تعاطفكم معنا حينما رفعنا شعار (لا صوتَ فوق صوت الطلاب)، وما زلنا نرى الخير فيكم وفي القضاء العادل الذي أنصفنا، والله من ورائهم مُحيط".
يرجع فصل الطلاب الستة إلى الأول من شهر مارس الماضي؛ حيث قرر مجلس تأديب المعهد العالي للخدمة الاجتماعية برئاسة عميد المعهد فصلَ كلٍّ من: يوسف محمد نجيب، ومحمد السيد محمد حسن، وفتحي عبد الحليم فارس، وعبد الله جابر خميس (الفرقة الثالثة)، وصلاح الدين لاشين مصطفى، وعبد الرحمن يحيى محمد (الفرقة الثانية)؛ بسبب مطالبتهم بتحسين الخدمة الصحية المقدَّمة لطلبة المعهد، بالإضافةِ إلى رفض الطلاب الستة مع زملائهم بالمعهد المشاركةَ في التعداد السكاني بعد تعرُّض طالبات المعهد للتحرُّش الجنسي أثناء التعداد.
