- المواطن لم يشعر بأي دور حقيقي للجنة حقوق الإنسان

- المطالبة بالتحقيق مع وزير البترول لدعمه الصهاينة بالغاز

 

كتب- أحمد صالح

شهدت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب أول مواجهةٍ ساخنة بين نواب الإخوان والحزب الوطني حول قضية انتهاكات حقوق الإنسان؛ حيث أصرَّ حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان- على أن يُسجَّل في محضر اجتماع اللجنة دفاع رئيسها الدكتور إدوار غالي عن انتهاكات السلطات الأمنية لحقوق الإنسان في أقسام الشرطة والسجون، ورفضه الاعتراف بما يحدث من انتهاكاتٍ رغم صدور أحكامٍ قضائية أدانت ضباط وأمناء شرطة.

 

وهو الاتهام الذي رفضه الدكتور إدوار غالي، وأعلن أنه أول مَن يُدافع عن حقوق الإنسان، ويطالب بمعاقبة كل مَن يخالفها سواء كان ذلك في السجون أو أقسام الشرطة، إلا أن حسين إبراهيم أكد أن الاعتداء على المواطنين وانتهاك حقوقهم أصبح هي الثقافة العامة لضباط الشرطة سواء باستخدام اليد أو الآلة في تعذيب المواطن، موضحًا أن أحكام القضاء خير شاهد على ذلك، مطالبًا بالتحقيق في واقعة وفاة 18 مواطنًا في السجون مؤخرًا.

 

وأكد أن المواطن المصري لم يشعر بأي دورٍ للجنة في الحِفاظ على كرامته وحقوقه، محذرًا من أن تتحول اللجنة عن هدفها، وهو دراسة مشاكل حقوق الإنسان إلى موضوعاتٍ أخرى لها لجان أخرى مختصة.

 

 الصورة غير متاحة

محمود عامر

 وجاءت هذه المناقشات الساخنة بعد طلب الدكتور إدوار غالي- رئيس الجنة- مناقشة قضية الدعم، ودعوة وزير التضامن الاجتماعي الدكتور علي مصيلحي لمناقشة هذه القضية المثارة حاليًا وسط مخاوف من إلغاء الدعم، وأكد رئيس اللجنة أن هناك تسعة مليارات جنيه لدعم رغيف الخبز تصل إلى جيوب اللصوص ويُحرم منها الشعب، وهو ما رفضه حسين إبراهيم، مؤكدًا أن هناك قضايا أخرى أهم يجب على اللجنة مناقشتها.

 

وفي كلمته أكد المهندس محمود عامر- عضو الكتلة- أنه بمناسبة قضية الدعم فإنه يجب التحقيق مع وزير البترول المهندس سامح فهمي واستجوابه عن دعمه للكيان الصهيوني ببيع الغاز الطبيعي والبترول المصري له بأسعار ثابتة لمدة 25 عامًا قادمة، وبناءً على كلام عامر قررت اللجنة استدعاء الوزير لمناقشة هذا الموضوع.