تقدم تيمور عبد الغني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة إلى وزير الخارجية، حول وجود 22 ألف مصري يعملون في الكيان الصهيوني، تزوَّجوا من "إسرائيليات"، وأرسلوا أبناءهم إلى مصر بحجة زيارة الوطن.

 

وأكد أن هذا يمثِّل خطورةً على الأمن القومي المصري؛ لأنه يكوِّن وجودًا مستقبليًّا لعناصر شبابية تنتمي إلى الكيان الصهيوني.

 

وتساءل النائب عن الكيفية التي سافر بها هؤلاء الأفراد إلى الكيان الصهيوني؟! وما الأسباب التي دعت إلى ذلك؟! وما تفسير الحكومة للصمت الرسمي، بخصوص هذا العدد الكبير من أبناء الوطن داخل الكيان الصهيوني؟!