أصدرت لجنة العلاقات الخارجية بيانًا أعربت فيه عن قلق وتخوف المصريين من عقد مؤتمر أنابوليس في هذه الظروف، في وقتٍ تسعى فيه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تجميل صورتها في المنطقة، وتضع أمن الكيان الصهيوني فوق كل اعتبار.
وأشار البيان إلى وضوح الموقف المصري الذي أكد على ألا يكون محققًا للأهداف الصهيونية التي تسعى للتطبيع فقط، مع ضرورة تحديد جدولٍ زمني لا يتجاوز نهاية العام القادم للوصول إلى تسويةٍ شاملةٍ وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ووصف الدكتور مصطفى الفقي- رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب- مؤتمر أنابوليس بأنه كلام فارغ، وقال إنه نمطي جدًّا، ومؤتمر للعلاقات العامة أسوةً بسلسلة المؤتمرات الأخرى التي تعد لاستهلاك الوقت، معربًا عن أسفه أن الوقت في صالح الكيان الصهيوني، واستدرك الفقي: إننا لا نستطيع إلا الحضور في مؤتمر أنابوليس لنبدي رأينا سلبًا أو إيجابًا، وأضاف الفقي أن الشارع المصري ينظر بريبةٍ إلى المؤتمر.
![]() |
|
د. إبراهيم الجعفري |
ومن جانبه حذَّر الدكتور إبراهيم الجعفري من أن تصب الدبلوماسية المصرية في خدمةِ المخططات الأمريكية في المنطقة.
وأرجع الدكتور بدر عبد العاطي- مساعد وزير الخارجية- مشاركة مصر في أنابوليس إلى حرصها على المصلحة الفلسطينية، ومع وضعها لشروطٍ محددةٍ للتفاوض والتزام الكيان الصهيوني بجدولٍ زمني لتنفيذ ما سيسفر عنه المؤتمر.
وأكد عبد العاطي أن فشل المؤتمر سيعود على الداعي إليه، في إشارة إلى أمريكا، وأضاف: لن نخسر شيئًا من الحضور؛ لأنه لا مساومات على الشروط، ونحن في الطرف الخاسر؛ لأن الكيان الصهيوني يضع يده على الأرض ويتوسع في المستوطنات، وقال: لا تنازلَ ولا تطبيعَ، والهدف إطلاق عملية تفاوض جدية بين فلسطين والكيان الصهيوني.
