في تصرفٍ غريبٍ على تقاليد الجامعات المصرية قام الدكتور عمر عبد السلام رشوان- عميد كلية الصيدلة بجامعة القاهرة- اليوم بالاعتداء بالضرب على الطالب محمد محيي الدين رمضان بالفرقة الرابعة؛ وذلك بعد أن حاول عميد الكلية جمع ملازم الامتحانات من الطلاب، وقام بتتبعهم في المدرجات، محذرًا زملاءهم من شراءِ هذه الملازم، واعدًا إياهم بأنه سيقوم بطبع هذه الملازم وتوزيعها مجانًا على الطلاب مقابل عدم شرائهم لملزمة طلاب الإخوان التي زعم أن الهدف منها هو المكسب المادي!!.
![]() |
|
د. عمر رشوان |
ولأن إقبال الطلاب على شراء الملزمة كان كبيرًا؛ مما أثار حفيظة عميد الكلية الذي نزل من مكتبه وحاول انتزاع الملازم من الطلاب بنفسه في مصاحبة أفراد الأمن؛ مما أثار الطلاب ضده وحاول أحدهم التفاهم معه وأخذ الملازم منه لتوزيعها على الطلاب، ولكن الطالب فوجئ بقيام العميد بضربه على رأسه بالملازم التي كانت معه ثم قام بالهجوم عليه لإكمال معركة الضرب، لولا أن الطالب تراجع للخلف، وتدخَّل الطلاب وأفراد الأمن فأبعدوا الطالب عن العميد الذي حاول تتبعه أكثر من مرةٍ لإكمال عملية الضرب!!.
ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، بل بدأ عميد الكلية وسط ذهول طلاب الكلية في كيل السباب والشتائم للطالب ووصفه بـ"الحرامي"؛ فردَّ الطالب على العميد: "أنا أحفظ القرآن، ومش حرامي"، فردَّ العميد: "أخرج بره الكلية، ولو ما خرجتش سأحضر مَن يخرجونك منها!!".
من ناحيةٍ أخرى رفض الدكتور علي عبد الرحمن- رئيس جامعة القاهرة- اليوم وللمرة الثانية على التوالي مقابلة وفد الطلاب المستبعدين من المدينة الجامعية لحلِّ مشكلة تسكينهم.
وكان المستبعدون قد اعتصموا أمس أمام مبنى القبة وأضربوا عن الطعام والشراب في محاولةٍ منهم لاستعطاف رئيس الجامعة لحلِّ مشكلتهم، ولكن رفض رئيس الجامعة مقابلة الطلاب، وقد أجبرهم إرهاب الأمن وقطع الكهرباء عنهم وتهديدهم على فضِّ اعتصامهم على وعدٍ من رئيس الجامعة بمقابلتهم ولكنه نكث وعده للمرة الثانية!!.
جدير بالذكر أن الطلاب المستبعدين عددهم 218 طالبًا سلكوا كل السبل المشروعة لنيل حقوقهم في التسكين، ولكن دون جدوى بدايةً من وكلاء كلياتهم وعمدائها حتى رئيس الجامعة!.
