- عميد كلية العلوم يسحل طالبًا لعدم دفع المصاريف!

 

كتب- أحمد صالح

حذَّر النائب المحمدي السيد أحمد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- من استمرار انتهاك حرية الإنسان وحقوقه الآدمية التي كرَّمها الله، مطالبًا بوقفةٍ حاسمةٍ ضد مَن يقومون بانتهاك كرامة المواطن المصري، وقال: إن الأمور وصلت إلى ذروتها بعد الانتهاكات التي شهدها طلاب الجامعات على أيدي البلطجية ونشرهم الرعب والفزع بين الطلاب داخل الحرم الجامعي في كلياتِ المنصورة وعين شمس والمنوفية وغيرها من الجامعات.

 

أشار النائب في طلب الإحاطة العاجل المُقدَّم إلى الدكتور هاني هلال وزير التعليم إلى أنه لم يخطر في ذهن أحدٍ في يومٍ من الأيام أن هذه الأعمال التي تحمل أشكالاً إجراميةً وبلطجةً سوف يصل تأثيرها إلى المسئولين على العملية التعليمية، وتصل إلى عميد كلية العلوم جامعة طنطا الذي قام بالاعتداء بالضرب والسبِّ بألفاظٍ تصم الآذان من سماعها على أحد الطلاب داخل المدرجات، وأمام زملائه وسحله على الأرض من المدرجاتِ حتى مكتبه لاستكمال اعتدائه على الطالب، ويسانده موظفو الكلية، كما أن العميد لم يكتفِ بذلك بل قام بالتحقيق مع الطالب وتلفيق التهم له!!

 

 المحمدي السيد أحمد

 

وقال: إن هذا الاعتداء الوحشي والانتهاكات غير الإنسانية التي يتعرَّض لها الطالب جاءت نتيجة شجاعته حينما طلب من العميد عدم زيادة المصروفات؛ نظرًا للحالة الاقتصادية السيئة له ولزملائه الطلاب.

 

ووجَّه النائب العديدَ من التساؤلات: هل تحولت جامعاتنا وكلياتنا إلى أقسام شرطة يتم فيها تعذيب الطلاب؟ وهل ما حدث من عميد الكلية يعدُّ نهجًا جديدًا وسياسةً جديدةً تُطبَّق في جامعاتنا المصرية؟ وهل أصبح عمداء الكليات مندوبين دائمين لقادة البلطجية من خارج الجامعة؟ وماذا تبقَّى لأبنائنا الطلاب من نماذج القدوة والسلوك الطيب؟!

 

وهل ليس من حق كل مواطن أن يعترض بصورةٍ مهذبةٍ عن فرض رسوم تعليمية جديدة؟ أم هي سياسة جديدة لتكتيم الأفواه؟ وهل بعد هذا السلوك المشين من عميد الكلية نستطيع أن نلوم أي طالبٍ حينما يعتدي على أساتذته؟

 

طالب النائب بضرورة قيام وزير التعليم العالي باتخاذ إجراءٍ رادعٍ ومحاسبة عميد كلية علوم طنطا مع تقديم اعتذارٍ للطالب بعد أن أُهدرت كرامته بين زملائه، مؤكدًا أن عدم محاسبة هذا العميد أمر يُنذر بالخطر الشديد بعد حالة الغليان التي أصابت الطلاب الذين ينتظرون عودة كرامة زميلهم.