أبلغ مدير نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة الأزهر عددًا من أساتذة الجامعات برفض مباحث أمن الدولة تنظيم مؤتمر حول قضايا الطاقة والبرنامج النووي في مصر والأبعاد الراهنة والإستراتيجية، والذي كان من المقرر عقده بمقر النادي بجامعة الأزهر في مدينة نصر يوم الخميس الماضي، وقررت مباحث أمن الدولة إلغاء المؤتمر، وغلق مقر النادي طوال اليوم.

 

وقد وجَّه عدد من الأساتذة رسالةً إلى وزير الداخلية، طالبوه بعقد لقاء مفتوح معهم في نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية، أو بجامعة الأزهر، أو في نادي الشرطة ذاته إذا طلب ذلك؛ بهدف مناقشته وتقييم مدى "سلامة" أو "عدم سلامة" الإجراءات الأمنية الراهنة.

 

يُذكر أن عددًا من أساتذة الجامعات المصرية في تخصصات الهندسة الميكانيكية والهندسة النووية والاقتصاد كانوا قد قرَّروا تنظيم المؤتمر لمناقشة مصادر الطاقة التقليدية الراهنة في مصر، وقدرات محطات الطاقة الكهربائية، ومعدلات نموِّها مستقبلاً، ومصادر الطاقة البديلة، ومبادرة تنفيذ البرنامج النووي في مصر بين الحتمية واللا حتمية، والوقود النووي ومصادره وتصنيعه، والتأثيرات الإشعاعية للمواد، والنفايات النووية، والقيود والضغوط الدولية والإقليمية، ومؤسسات التمويل الأجنبية، وتأمين أو عدم تأمين الكيان الوطني حاليًّا والمصير القومي الإستراتيجي.

 الصورة غير متاحة

د. حسن يونس

 

وكان من المقرر أن يشارك في المؤتمر كلٌّ من: د. حسن يونس وزير الكهرباء، د. محمد عوض رئيس هيئة كهرباء مصر، م. يس إبراهيم رئيس هيئة المحطات النووية، د. أحمد أبو زهرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، د. محمد عصمت زين الدين أستاذ الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية، د. حسين عبد الله وكيل أول وزارة البترول السابق ومؤسس جهاز تخطيط الطاقة، م. محمد طالب زارع نائب هيئة البترول السابق، د. عزت عبد العزيز رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، د. محمود بركات رئيس هيئة الطاقة النووية السابق، د. حامد رشدي رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، د. هشام صادق أستاذ القانون الدولي، د. سلطان أبو علي وزير الاقتصاد السابق، د. عبد الحميد الغزالي أستاذ الاقتصاد، د. محمد السيد سعيد الخبير بمركز الدراسات الإستراتيجية بجريدة (الأهرام).

 

كما تم توجيه الدعوة إلى د. عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء السابق، د. مصطفى السعيد وزير الاقتصاد السابق، د. سيد مشعل وزير الإنتاج الحربي، د. طارق نوير، المعهد القومي للتخطيط.