تقدَّم الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، ونائب دائرة فاقوس بمحافظة الشرقية- ببيانٍ عاجلٍ لكلٍّ من رئيس الوزراء، ووزيري الصحة والداخلية بخصوص عمليات النصب على المواطنين وسرقة أعضائهم البشرية، وخصوصًا الكلى، مشيرًا إلى أن هناك عصاباتٍ منظمةً تقوم بهذا العمل الإجرامي بالاشتراك مع بعض المستشفيات والمعامل الخاصة، وبعض الأطباء منعدمي الضمير، والسماسرة الذين باعوا أنفسهم للشيطان.
وأكَّد إسماعيل في بيانه أن هناك شبكاتٍ إجراميةً تقوم باصطياد فرائسهم من البسطاء من هذا الشعب المغلوب على أمره واقتيادهم إلى مراكزَ طبية مع الوعد بتسفيرهم بعد ذلك للخارج بعقود عمل، ويتم بعد ذلك سرقة كُلاهم وأعضائهم البشرية.
واستنكر النائب هذا العمل الإجرامي والذي وقع ضحيَّته مئات الشباب، وتُوفي العديد منهم بعد هذه العمليات، ووصل الأمر إلى النيابة العامة.
وحمَّل عضو الكتلة البرلمانية الحكومة مسئولية تطور هذه الأوكار الإجرامية وعدم متابعتها وكشفهم ومحاسبة المسئولين عن هذا الفعل المُشين.
وتساءل قائلاً: "لماذا تُفرِّط الحكومة في حق الشعب الضعيف الذي يحصلون على قُوت يومهم فقط وتسيطر عليه البطالة؟!، ولماذا فشلت في الوصول لأوكار الجريمة والفساد والحدِّ منها؟".
كما أعرب النائب عن دهشته وقال: "أين رئيس الحكومة؟!.. وأين وزارة الداخلية؟!.. وأين وزارة الصحة؟!"، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت تُمثِّل مرتبةً متقدمةً بين الدول في بيع الأعضاء البشرية وسرقتها.