كشفت مناقشات لجنة الصحة بمجلس الشعب أمس برئاسة الدكتور حمدي السيد عند مناقشة طلب إحاطة مقدم من النائب الدكتور جمال الزيني حول الأوضاع المتردية لقطاع التمريض عن دعم الحكومة مليمًا لكل ممرضة.
وصف الدكتور حمدي السيد- رئيس اللجنة- الدعم المالي المقدم لنقابة التمريض البالغ عددها ما يزيد على 200 ألف نقابي من الحكومة بأنه أمرٌ غير مقبول إنسانيًّا، وقال من غير المقبول أن يكون هذا موقف الدولة من هذا القطاع الذي لا يزيد الدعم السنوي له على 20 ألف جنيه مقابل مليم لكل ممرضة.
وقال نقيب الأطباء: للأسف، إن قطاع الصحة في مصر بعيد كل البعد عن أولويات الحكومة، وإن اتحاد المهن الطبية الذي يضم 400 ألف طبيب يصل الدعم الذي يحصل عليه من الحكومة إلى 100 ألف جنيه والدعم الموجه لنقابة الأطباء لا يزيد على 150 ألف جنيه في الوقت الذي تقوم فيه الحكومة بدعم نقاباتٍ صغيرة لا يتعدى عدد أعضائها 5 آلاف نقابي بـ5 ملايين، و9 ملايين جنيه.
وقال: للأسف إسراف هنا وتقطير هناك، وإن مَن يعمل "هوسة" يحصل على الكثير من تلك الحكومة، وقال: نحن نرسل ونشتكي من قلة الدعم وللأسف لا أحد يسأل فينا.
وتساءل الدكتور حمدي السيد: أين الحكومة من المدارس الثانوية للتمريض الخاوية والتي لا توجد بها أي إمكانيات تُذكر حتى أصبحت عبارةً عن مدارس لملء الخانة؟ كما تساءل: أين وزارة المالية من عدم ميزانية ملابس التمريض؟ وقال: للأسف الميزانية أيضًا عبارة عن ملاليم وإنه بسبب سوء الأوضاع المالية فهناك عجز في التمريض تصل نسبته إلى 44% طبقًا للإحصائيات الرسمية.
جاء ذلك في الوقت الذي طالب في أغلبية الأعضاء، يتقدمهم الدكتور أكرم الشاعر وعبد العزيز خلف بضرورة أن يكون لنقابة التمريض صوتٌ عالٍ في مواجهة تلك الحكومة، وقالوا إن الصوت المهذب لا يحصل على شيء.
أكد الدكتور جمال الزيني، مقدم طلب الإحاطة، ضرورة إصدار تشريعٍ لمهنة التمريض يحافظ على كرامتها، خاصةً من الناحية المادية، وقال لا بد من إصدار كادر خاص للتمريض أسوةً بالمعلمين.
من جانبه عقب الدكتور حمدي السيد على النائب قائلاً: عشم إبليس في الجنة، وأين الأطباء من تطبيق الكادر عليهم؟.