واصل نوابُ الإخوان انتقادَهم للأحداث التي شهدتها بعثة الحج المصرية هذا العام؛ حيث تقدم المهندس محمود عامر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب- بسؤال عاجل لكلٍّ من رئيس مجلس الوزراء ولوزير الداخلية ووزير التضامن الاجتماعي ووزير التنمية الاقتصادية؛ باعتباره رئيس بعثة الحج الرسمية؛ عن الأحداث التي شابت البعثة الرسمية للحج، وإهمالها للحجاج المصريين؛ مما أدَّى إلى تأخُّر الحجَّاج في إفاضتهم من عرفات إلى مزدلفة، وعدم اهتمام البعثة بالحجيج، ويبدو أن البعثة ورئيسها كانوا في وادٍ، والحجاج المصريين في وادٍ آخر!!.
وأكد النائب أن الإهمال موجود في كثير من المسئولين، والتقصير سمة أساسية في المسئولين؛ فكيف يحدث أن يبقى أعضاءُ البعثة في الفنادق خلال وجود الحجَّاج في منى ولا يهتم بهم أحد؟!
متسائلاً عن هذه اللا مبالاة التي أدَّت إلى تشريد كثير من الحجَّاج وتأخُّرهم لمدة تجاوزت الـ36 ساعة من عرفات إلى مزدلفة، وأيضًا تأخرهم في رمي الجمرات.
وقال عامر إن ما حدث من سوء تنظيم وإهمال وتقصير، يستحق المحاسبة والعقاب، متسائلاً: هل الدبلوماسيون المصريون في الحج من طينة والحجاج المصريون من طينة أخرى؟!
مؤكدًا أن ما حدث عارٌ على حكومة نظيف، ويجب على هذه الحكومة أن تنظِّفَ نفسها من هذه الأوزار والجرائم بحقِّ الشعب، وأن تستقيل وتُريح هذا الشعب منها، ومن كوارثها غير المحدودة!!.