كشف النائب الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- عن فضيحة من العيار الثقيل لوزارة الصحة بعد تجاهلها معاناة العاملين في أكبر وأقدم إدارة صحية على مستوى محافظة الشرقية بمركز فاقوس.

 

أشار النائب في طلب الإحاطة العاجل أنه في الوقت الذي نناقش فيه قانون نقل وزراعة الأعضاء البشرية الذي يحتاج تنفيذه إلى إمكانيات غير عادية سواء من الناحية الفنية والمادية نجد جميع العاملين في إدارة فاقوس الصحية بعد أن انهارت مبانيهم منذ عام يعملون حاليًا ويؤدون دورهم من داخل محلات عديدة، وأنه في ظل تخلي وتقاعس وزارة الصحة عن إيجاد مبنى جديد يقوم الأهالي حاليًا بجمع تبرعات من المواطنين لاستئجار مبنى جديد يجمع فيه كل العاملين.

 

وتساءل النائب: أين هو دور وزارة الصحة من هذه الأزمة والفضيحة؟ كما تساءل: كيف تتعامل الوزارة بهذه الصورة المخزية التي تحمل العديد من أنواع الإهمال واللامبالاة مع فرق العمل المختلفة في المحافظات المنوط بها متابعة أداء الوحدات الصحية والمستشفيات على مستوى مركز فاقوس؟.

 

من ناحيةٍ أخرى اتهم الدكتور فريد إسماعيل في بيانٍ عاجل موجه إلى الدكتور حاتم الجبلي- وزير الصحة- بقيام الوزارة بإصدار قرارات عشوائية، وغير مدروسة سوف تؤدي في النهاية إلى انتشار الأمراض الوبائية وإهدار المال العام.

 

وتساءل النائب في بيانه العاجل: كيف تصدر الوزارة قرارًا بإغلاق أكبر وأعرق مستشفى للحميات على مستوى الجمهورية والموجود بمركز فاقوس والذي كان يخدم العديد من المراكز المجاورة دون أي أسباب مقنعة، في الوقت الذي كان يستقبل فيه ذلك المستشفى أعدادًا كبيرةً يوميًّا، وكان له دور كبير في السيطرة على الأمراض الوبائية وحماية المواطنين من الأمراض المعدية التي تحتاج إلى حجز ومتابعة، فضلاً عما كان يضمه المستشفى من أقسامٍ كبيرة ومعمل متميز وأدوية غالية الثمن؟.

 

وقال: للأسف تم إغلاق المستشفى الوحيد على مستوى المركز وإلحاقه في بعض غرف المستشفى المركزي بفاقوس رغم أن مباني مستشفى فاقوس للحميات جيدة جدًّا، فضلاً عن وجود مبنى جديد به تم بناؤه بالكامل ولم يتبقَّ إلا تشطيبه.

 

حمَّل النائب في بيانه العاجل وزارةَ الصحة المسئوليةَ كاملةً عن إهدار المال العام، وتعرُّض أبناء محافظة الشرقية لمخاطر انتقال عدوى الأمراض الوبائية.