تقدَّم الدكتور حمدي حسن- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب بيانٍ عاجلٍ إلى وزير الثقافة؛ بخصوص تصريحات السيد علي أبو شادي (رئيس الرقابة) حول قرارات حذف لمشاهد من مسرحية "الشفرة"، والتي أكَّد فيها أن ما يتم من حذف نتيجة لخروج فريق التمثيل عن حدود الترخيص الممنوح لهم، وأنه سيلغي كل ما يضرّ باستقرار الأمن والنظام.

 

وأشار النائب إلى حذف مشهد نزول الفنانين إلى الصالة أثناء العرض؛ لأنه يتضمن دعوة الجمهور إلى التظاهر، "وهذه جريمة تحريضٍ من وجهة نظر الرقابة تستوجب إلغاء المشهد بالكلية"!!.

 

وانتقد حسن ما ذكره رئيس النقابة بأنه "يعلم بأن الفرقة بعيدة عن الإخوان"، ولو كان يعلم أنهم على صلة بهم فلن يسمح من البداية بخروج المسرحية للنور، قائلاً: "هذا يدلُّ على أن فكر سيادته فكرٌ إقصائيٌّ استبداديٌّ، وأنه لا يعمل وفقًا لقواعد عامةٍ محددةٍ، وليس للحفاظ على ثقافة الوطن وحماية آدابه وتقاليده، ولا وفقًا لمبادئ ومُثُلٍ محددةٍ, بل بناءً على موقفٍ سياسيٍّ مسبقٍ ليس إلا، وهذا مرفوض"!!.

 

وأكَّد عضو الكتلة أن "الفضيحة في الموضوع هي ما ذكره سيادته عن إلغاء مشهد الصلاة؛ لأن تمثيل الصلاة على خشبة المسرح "حرامٌ ومخالفٌ للشرع!! أي والله؛ لهذا حذفت الرقابة مشهد الصلاة على المسرح؛ لأن تمثيل الصلاة حرام ومخالف للشرع، وفقًا لرؤية مولانا علي أبو شادي، بينما التمثيل بالقبلات واللواط والسحاق مباحٌ، ومش حرام، وغير مخالف للشرع في نظر رقابة مولانا علي بك أبو شادي، حتى إن كثيرًا من روَّاد السينما وصانعيها احتجُّوا على بعض المشاهد في عددٍ من الأفلام التي تُعرَض حاليًّا في السوق ومتاحةٌ للصغار والكبار، وطالب أقلهم بأن تكون للكبار فقط"!!.

 

وأضاف: بئست الرقابة إن منعت الفضيلة، ولن نرى أية فضيلة في الأعمال الفنية طالما كان تمثيل الفضيلة حرامًا، فاستقيلوا أو استقيموا يرحمكم الله".