في تصعيد جديد للتعنت الإداري للدكتور محمد عبد المجيد الطويل- عميد كلية دار العلوم- ضد طلاب الإخوان المسلمين قام الطالب أحمد عبد الحافظ بالفرقة الرابعة برفع دعوتين قضائيتين ضد إدارة الكلية تنظر فيها مجلس الدولة الأحد القادم.
جاء ذلك بعد أن قامت إدارة الكلية بفصل الطالب لمدة فصلٍ دراسي كامل بتهمة إقامة حفلٍ فني ومهرجان للأنشودة عن التفوق واستقبال طلاب الفرقة الأولى، كذلك قامت بحرمانه من درجات السكاشن ومنعته من حضور المحاضرات بعد مجلس تأديبٍ أُحيل إليه، بالإضافة إلى حرمانه من دخول مادة في امتحانات الفصل الدراسي الأول.
وفي الوقت نفسه أبى الدكتور الطويل أن يُنهي الفصل الدراسي الأول إلا بفرض تضييقٍ جديدٍ على طلاب وطالبات الإخوان المسلمين في كلية دار العلوم، فقد أصدر أمس قرارًا بفصل طالبة بالفرقة الرابعة لمدة أسبوع، ووجَّه إنذارًا بالفصل لـ17 طالبةً أخرى بتهمة تعليق لافتات ولوحات وإلقاء كلمات في المسجد تحث على الأخلاق الحميدة، بعد إحالتهن لمجلس التأديب وإصدار القرار بدون علمهن.
ولم ينته التضييق عند هذا الحد بل وصل إلى موظفات الشئون القانونية اللاتي تعدين على الطالبات بالتوبيخ والكلام اللاذع أثناء تسليمهن قرار عميد الكلية وعدم السماح لهنَّ بقراءةِ التهم الموجهة إليهن، وتهديدهن بإرسال القرار إلى أولياء الأمور في حالة الإصرار على عدم التوقيع إلا بعد قراءة التهم!!.
الجدير بالذكر أن عميد كلية دار العلوم يحتل المرتبة الأولى بين عمداء كليات جامعات مصر في قرارات تحويل طلاب الإخوان المسلمين للتحقيق وقرارات الفصل، والذي ارتفع في الكلية خلال الفصل الدراسي الأول إلى 9 طلاب.