كشف النائب حسنين الشورة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- عن قضية فساد جديدة تهدد بإهدار الملايين من الجنيهات تم إنفاقها في ترميم مستشفى كفر الزيات، في الوقت الذي تتردد فيه أخبارٌ عن إصدار قرارٍ لإزالة المستشفى التي كان من المفترض أن يقوم وزير الصحة بافتتاحها خلال الأشهر القليلة الماضية.

 

وأوضح أن وزير الصحة كان قد أبرم وعدًا أمام مجلس الشعب في مارس من العام الماضي بسرعة افتتاح تلك المستشفى في خلال 8- 10 شهور، وهو ما لم ينفذه حتى الآن، وقال إنَّ تأخُّرَ الوزير في تنفيذ وعده يؤكِّد هذا القرار.

 

وأشار النائب في بيانٍ عاجلٍ إلى التدهور الشديد بقطاع الصحة في كفر الزيات، والذي تنعكس آثاره السلبية على الأهالي والعاملين معًا؛ نتيجةً للتخبط والإهمال من قِبَل المسئولين بالوزارة ووكيل الوزارة بالغربية، قائلاً: "ليقلْ لنا السيد الوزير كيف نترك مدينةً كبيرةً وملحقاتها من القرى المحيطة، بل والمحافظات المجاورة التي تتردد على مدينة كفر الزيات بدون مستشفى عام أو حتى مركزي منذ عام 2003م وحتى الآن؟!".

 

وتساءل الشورة عن إهدار المال العام في مستشفى جراحات اليوم الواحد بكفر الزيات والمجاورة للمستشفى العام، مشيرًا إلى قيام وكيل وزارة الصحة بالغربية بإغلاق العيادات الخارجية، والتي تقدِّم خدمةً متميزةً يقوم عليها العديد من أساتذة الجامعات؛ وذلك بأسعار  بسيطة بالمقارنة بحجم الخدمة وحجم مَن يقوم بها، كما أن العديد من التخصصات النادرة والدقيقة والمهمة توجد فقط بعيادات اليوم الواحد عن طريق التعاقدات مع الأساتذة المتخصصين، وغير موجودة في الوحدات الصحة بالغربية.

 

مشيرًا إلى أن عدد المترددين على تلك العيادات بلغ نحو 4.000 (أربعة آلاف) حالة شهريًّا تشمل كافة التخصصات.

 

وتساءل: هل تبعية هذه المستشفى للأمانة العامة للمستشفيات المتخصصة؛ فهي التي تدير المستشفى وتتبنَّى سياستها؟، أم أن الأمور بالوزارة "سمك لبن تمر هندي"؟!.