في ظاهرة هي الأولى من نوعها على مدار السنوات الأخيرة في الجامعات المصرية، قام الدكتور عادل زايد- عميد كلية التجارة جامعة القاهرة- بجمع التحقيقات الموجَّهة إلى طلاب الإخوان المسلمين، والتي تصل إلى 200 تحقيق لـ38 طالبًا، والتي تمَّت على مدار الفصل الدراسي الأول، وقام بإصدار قرار بتوقيع عقوبة الإنذار بالفصل لجميع طلاب الإخوان.

 

جاء هذا القرار في الوقت الذي رفعت فيه إدارة الشئون القانونية بالكلية تقريرها أن هذه التحقيقات يجب أن تُحفَظ؛ لعدم كفاية الأدلة وعدم ثبوت التهمة على طلاب الإخوان المسلمين، الذين أعلنوا استنكارهم لطريقة تعامل الدكتور زايد معهم في الوقت الذي لم يجلس فيه في منصبه إلا شهرين فقط؛ فقد تم تعيينه أواخر شهر أكتوبر الماضي في منصب عميد الكلية.

 

والعجيب أن التهم التي حُفظت من الشئون القانونية وانفرد الدكتور العميد بقرار إنذار الفصل للطلاب بها هي: تعليق لوحات تهنئة للطلاب، وتوزيع "بونبوني" على الطلاب بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، والمشاركة في مؤتمر ضد أنابوليس، وإلقاء كلمات في المسجد، وقراءة القرآن داخل المدرجات.

 

يُذكر أن هناك بعض الطلاب كانوا قد أحيلوا إلى أكثر من تحقيق، وبالتالي فقد وُقِّعت عليهم أكثر من عقوبة من الإنذارات بالفصل؛ لتصل بالطالب أحمد سامي إلى 13 إنذارًا بالفصل، والطالب إيهاب أبو الفتوح إلى 8 إنذارات بالفصل، والطالب علي بركات إلى 7 إنذارات بالفصل.