تقدَّم النائب الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء, ووزير الداخلية بخصوص وجود خرائط بها صور حساسة ذات صلةٍ بالأمن القومي المصري على "جوجل إيرث" مصدرها ما تنتجه شركات تجارية وعامة متخصصة في التصوير بالأقمار الصناعية.

 

واتهم النائب الحكومة بأنها لم تتحرك لمعالجة الأمور التي يمكن أن تمس الأمن القومي عن طريق استبعاد الصور ذات الحساسية أو ذات الصلة بالأمن القومي قبل أن يتم تداولها، كما فعلت كثير من الدول مثل الكيان الصهيوني وإيران وفرنسا والصين وأمريكا.. فمتى نرى حرص الحكومة على استخدام كل الوسائل اللازمة لحماية أمن مصر القومي؟.

 

وتساءل النائب: متى نستفيد من تجارب وخبرات الحكومات الأخرى في التعامل مع المستجدات والتكنولوجيا التي قد تُستخدم لتهديد الأمن القومي للدول والشعوب؟.

 

كما تقدَّم النائب بطلب إحاطة آخر بخصوص سقوط طائرة هيئة المواد النووية ومقتل اثنين من الطيارين بالقرب من مطار بورسعيد؛ حيث إنها الطائرة الوحيدة التابعة لهيئة المواد النووية، وهي مجهزة تكنولوجيًّا للمسح الإشعاعي والكشف عن المواد المشعة والتصوير من الجو، واكتشاف المعادن والمواد النفيسة ومنها اليورانيوم.

 

وأوضح النائب أنه مع أهمية وخطورة هذه الطائرة وندرتها إلا أن وسائل الحماية لها وحراستها لم تتوفر.

 

وتساءل عما إذا كان هناك دور للكيان الصهيوني في إسقاطها أم لا؟! ولماذا لم تصدر الحكومة بيانًا يُوضِّح أسباب السقوط ونتائج التحقيقات على الرغم من أهمية وخطورة الموضوع؟ وما البدائل المطروحة لدى الحكومة جرَّاء سقوط هذه الطائرة؟ وهل وراء سقوط الطائرة أيدي ترصد وتتابع كل ما يتعلق بالمشروع النووي المصري سواءٌ أكانوا علماء أو طائرات أو أماكن يمكن أن يتم فيها اكتشاف المواد المطلوبة للمشروع النووي المنشود؟ وهل هي رسالة موجهة إلى مصر أن هذا المشروع النووي سيكلفها الكثير؟.