تبدأ اليوم في القاهرة، ولمدة يومين، اجتماعات المؤتمر الخامس لرؤساء برلمانات الدول الإسلامية؛ وذلك بحضور حوالي 37 من رؤساء برلمانات إسلامية.
وينتظر أن ينتخب المؤتمر أمينًا عامًا جديدًا له، علاوةً على مناقشة عددٍ من القضايا التي تهم البرلمانات الإسلامية، وعلى رأسها التطورات في لبنان وسوريا، والعراق والسودان.
ويحضر المؤتمر لأول مرة رئيس مجلس الشورى الإيراني غلام علي حداد في أول زيارةٍ من نوعها لرئيس برلمان إيراني لمصر منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وتستمر زيارة حداد لمصر أربعة أيام، وهي تأتي بدعوة من رئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور.
وقد ذكر موقع جريدة "طهران تايمز" أن زيارة غلام أحمد تعتبر زيارةً دوليةً، وليست بأي حالٍ في إطار دعم العلاقات الثنائية بين مصر وإيران وتطويرها إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة.
وقد سبق زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني زيارة يوم السبت الماضي كاظم جلالي رئيس لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية، وقال جلالي إنه رغم أن زيارة غلام أحمد زيارة دولية إلا أنها ستسعى لتدعيم العلاقات الثنائية؛ حيث سيعقد رئيس مجلس الشورى عددًا من الاجتماعات مع عددٍ من المسئولين المصريين، وسوف يقوم غلام حداد بإلقاء بيان أمام المؤتمر، كما سيجتمع مع شيخ الأزهر، وعددٍ من الأكاديميين والمثقفين حول قضايا مشتركة.
من جانبه سيسعى الدكتور فتحي سرور لحشد تأييدٍ من رؤساء البرلمانات الإسلامية ضد البرلمان الأوروبي، والقرارات التي يصدرها حول حالة حقوق الإنسان في الدول الإسلامية.
جديرٌ بالذكر أن الاتحاد البرلماني الإسلامي تأسس عام 1999م، وكانت مصر وإيران من بين الدول المؤسسة له، وهو يضم الآن حوالي 37 عضوًا ومقره في طهران.