أكدت مناقشات الخبراء المختصين بالتنمية البشرية أمام لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب في اجتماعها أمس أن مصر تُدار بدون كتالوج، وأن إنتاجنا غير موجود، وأن الاعتماد على الاستيراد هو الوسيلة الأولى لتوفير احتياجات المجتمع من السلع والمنتجات الغذائية، وأيضًا من الملابس والسيارات حتى الكوتش.

 

 الصورة غير متاحة

د. صبري الشبراوي

 قاد هذا التوصيف الدكتور صبري الشبراوي عضو مجلس الشورى ورئيس قسم التنمية البشرية بالجامعة الأمريكية الذي أكد أن مصر ما زالت خارج صف البحث العلمي بعكس العديد من الدول العربية والأوروبية.

 

وأشارت المناقشات إلى أن أخطر المشاكل التي تواجه العالم هي اختيار مَن يدير الموقع والمكان، وأكدت تلك المناقشات أن مصر يتم فيها اختيار العسكر لإدارة القطاع العام الذين يكون ولاؤهم لمَن اختاروهم.

 

كما أكدت المناقشات كيف نصل إلى المناقشة داخل الأسواق العالمية في ظلِّ السير على نظامٍ قديمٍ عفى عليه الزمن بإغلاق الخزينة من الساعة الثانية عشر ظهرًا وإغلاق البنك من الساعة الواحدة ظهرًا والاعتماد على الأجانب لإدارة الفنادق بعد إنشائها والاستعانة بالمصريين للنظافة وخدمة الغرف والمسح في وقتٍ أجهض فيه الفكر في مصر.

 

 الصورة غير متاحة

 صابر أبو الفتوح

من جانبه طالب النائب صابر أبو الفتوح بضرورة إعداد تقريرٍ شاملٍ حول الخطط والإستراتيجيات التي تهدف إلى الارتقاء بالتنمية البشرية وما نحلم به من خلال اللجان المعنية بالتنمية البشرية، وقال إن البشر هم صناع المستقبل، ولا بد من إعطاء أولوية ذات إبعاد متعددة للنهوض بالمواطن المصري الذي لا يشعر بأي اهتمامات حكومية سواء كان ذلك في مراحل التعليم وما بعده.

 

تساءل: ماذا فعلت الحكومة مع المواطن سوى إصابته بالإحباط واليأس وعدم وجود الحياة الكريمة التي تؤهله ليكون عضوًا عاملاً في المجتمع، مطالبًا بحكومةٍ وطنيةٍ وصادقةٍ يكون هدفها الأول والأخير لها هو تنمية البشر ومساعدتهم على تحقيقِ الآمال والطموحات لا اليأس والإحباط، وقال من أين يأتي الانتماء؟ ومن أين يأتي التعليم الجيد في ظلِّ تجاهل حكومي تام للخدمات المقدمة للمواطن في الوقت الذي تمد فيه كل العون والمساعدة والدعم لحفنة من رجال الأعمال.