حذَّر استجواب مقدَّم من النائب المستقل مصطفى الجندي من خطورة الوضع القائم في الأسواق، وانتشار العديد من المؤلفات والكتب والمطبوعات التي تُسيء إساءةً بالغةً إلى شخص النبي- صلى الله عليه وسلم- وتتناول جانبًا من حياته الشخصية بشكلٍ غير لائقٍ ولا يتفق مع عظمة ومكانة النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- في بلد الأزهر الشريف!!.

 

وأكَّد النائب في استجوابه الموجَّه إلى فاروق حسني وزير الثقافة أن الأمور قد وصلت إلى تأليف كتاب تحت عنوان "الحب الجنسي في حياة النبي" من تأليف بسنت رشاد، صادر عن إحدى دور النشر والتوزيع بالقاهرة!!!.

 

 فاروق حسني

 

أشار النائب إلى أن هذا المُؤلَّف يُباع في الأسواق والمكتبات العامة بسعر 20 جنيهًا في وقتٍ تتضمن العديد من مؤلفات الكتاب وبين صفحاته إساءاتٍ بالغةً لشخص النبي وزوجاته، وعلى الأخص السيدة عائشة رضي الله عنها!!.

 

وقال النائب إن المؤلف يحمل فصولاً عن الجنس بصفةٍ عامةٍ والأوضاع الجنسية وفن الشهوة، وغير ذلك من الأمور التي لا يصح أبدًا أن يتضمنها مُؤلَّف يحمل اسم النبي الأعظم.

 

وتساءل النائب: مَن الذي سمح بنشر وتداوُل هذا الكتاب؟! وأين الحكومة والأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية من طبع ونشر وتوزيع هذا الكتاب؟!.

 

اتهم الاستجواب رئيس مجلس الوزراء بصفته المسئول عن الأزهر الشريف بالمسئولية الكاملة عن نشر هذا الكتاب، كما اتهم الاستجواب وزارة الثقافة بالتقاعس عن دورها في حماية القيَم والمبادئ والتقاليد الدينية، كما اتهم النائب الحكومة بأنها قد أهدرت الدستور بنشر هذا المؤلَّف، خاصةً أن الدستور يؤكِّد في مواده أن الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.

 

واستعرض النائب في استجوابه العديد من العبارات المسيئة والخارجة عن الذوق، وقال النائب: "هناك كتبٌ تم تأليفها وترجمتها وطبعها ونشرها وتم توزيعها في الأسواق المصرية (بلد الأزهر).. وهي تزعزع في الحديث أو تسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، منها على سبيل المثال لا الحصر هذه الكتب:

 

(الحب والجنس في حياة النبي- المؤلفة بسنت رشاد)، (إعادة تقييم الحديث العودة إلى القرآن- تأليف قاسم أحمد، ترجمة د. حسن حنفي سيريه محمد)، (البينة والمجتمع- تأليف صهيب الرومي).