أبدى حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري والمتحدث باسمها- أسفه للمواجهات التي شهدتها المنطقة الحدودية بين مصر وغزة مساء أمس الإثنين، والتي أسفرت عن مقتل مواطن فلسطيني وإصابة 14 آخرين من الجانب الفلسطيني، إضافةً إلى إصابة 46 من قوات الأمن المصرية الموجودة على الحدود بين رفح المصرية والفلسطينية.

 

مؤكدًا أهمية احترام قوات الأمن المصرية التي تقوم بدور كبير في ضبط الحدود بين الجانبَين، وأن إطلاق الرصاص أو إلقاء الحجارة عليهم أمرٌ مرفوضٌ أيًّا كان سببه.

 

وأكد نائب رئيس الكتلة في تصريحات له أن هذا الحادث وهذا الصدام مرفوض شكلاً وموضوعًا، ويجب التعاطي معه بحذر، لافتًا النظر إلى أهمية التوصل إلى اتفاق مشترك بين الجانبَين المصري والفلسطيني لإدارة معبر رفح لعدم تكرار مثل هذه الحوادث.

 

ودعا حسين إبراهيم الحكومةَ المصريةَ إلى التعامل مع هذا الحادث على أنه فردي، كما دعا الجانب الفلسطيني إلى السيطرة على تصرفات المواطنين الفلسطينيين؛ حفاظًا على العلاقات الراسخة بين الجانبين المصري والفلسطيني.

 

ودعا نائب رئيس الكتلة إلى أهمية وجود حوار مشترك بين فتح وحماس لتلافي مثل هذه الأحداث بين الأشقاء في المستقبل، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية يجب أن تستجيب لدعوة مصر لإجراء حوار بين الفلسطينيين من كِلا الطرفين للوصول إلى الصيغة المثلى لإدارة المعبر.

 

مؤكدًا أن وضْعَ أيِّ شروط مسبقة لإجراء هذا الحوار هو الذي يؤدي إلى مزيدٍ من المشكلات، كما أن عدم الوصول إلى اتفاق سريع بشأن المعبر إنما يصبُّ بالدرجة الأولى في مصلحة الكيان الصهيوني ويؤدي إلى استمرار معاناة الأشقاء الفلسطينيين.