ضربة جديدة للتعليم في مصر عبر التدخل الأجنبي في برامج التطوير والتأهيل؛ حيث كشف مجدي قاسم رئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة التعليمية عن اتفاق الهيئة مع هيئة المعونة الأمريكية على القيام بتولي برامج تطوير التعليم.

 

وقال في اجتماع لجنة التعليم بمجلس الشورى اليوم: إن أول خطوةٍ في ذلك ستكون إنشاء مركز يضم كافة المعلومات والبيانات عن المؤسسات التعليمية في مصر بحجة تحليلها، وحل المشاكل التي تواجه أي مؤسسةٍ من هذه المؤسسات!!.

 

ومن المتوقع أن تُثير تصريحات مجدي قاسم خبراء التربية، ورجال التعليم حول تدخل هيئة المعونة الأمريكية في برامج تطوير التعليم التي يجب أن ترتبط بالهوية القومية، والموروثات الثقافية في المجتمع، خاصةً في المراحل الأولى من التعليم التي يتشكل فيها عقل التلميذ.

 

وكانت وزارة التربية والتعليم قد بدأت خطةً منذ عقد الثمانينيات في القرن الماضي لإدخال النماذج الأجنبية في التعليم المصري؛ مما ترتب عليه اختراق مؤسسات التعليم في مصر تحت ستار تقديم الخدمة والمشورة.