طالب النائب عادل حامد، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، الحكومةَ بسرعة إقرار الكادر الخاص للأطباء، وشدَّد على أهمية احترام جهود الأطباء والسعي إلى تحسين وضعهم في الكادر المالي المناسب لجهودهم في المجتمع.

 

وأشار إلى الثورة التي شهدتها نقابة الأطباء في مصر، من مناقشات ساخنة خلال الجمعية العمومية الطارئة التي عُقدت مؤخرًا وسط تجمُّع لأكثر من 4 آلاف طبيب، طالب الأطباء خلالها بضرورة ممارسة كافة الضغوط على المسئولين للحصول على كادر خاص وليس زيادة الحوافز والبدلات المرتبطة بقرارات وزارية، والتي ترتبط بقرار وزير قد يتم تغييره أو تتسبَّب الإجراءات الروتينية في الوقوف أمام صرف هذه البدلات التي خُصّصت لها عام 2007- 2008 ميزانية 450 مليون جنيه لم يحصل عليها سوى 10% من الأطباء.

 

وأضاف أنه منذ ثمانينيات القرن الماضي وقضية استصدار قانون خاص بكادر للأطباء تقف بلا حلٍّ على أروقة الحكومات المتعاقبة، ولم نجد طوال هذا التاريخ وزيرًا للصحة ينظر بعين الإنصاف لأوضاع الأطباء المتردية، كما طالب الأطباء في الماضي بضمِّ فارق سنوات الدراسة التي تزيد عن عامَين قياسًا بباقي الشهادات الجامعية، ولكن ذهب صوتهم أدراج الرياح.

 

وأعلن حامد رفضه التام لتصريحات وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي، بأنه لا توجد إمكانية لتخصيص كادر للأطباء ولم يسبق وجود وعود بذلك، مشيرًا إلى أن ذلك يُعدُّ مخالفًا لوعود الرئيس مبارك في برنامجه الانتخابي بتنفيذ كادر خاص للأطباء.

 

وطالب حامد وزيرَ الصحة بالتعاون مع الأطباء والوقوف بجانبهم؛ حتى لا تحدث كارثةٌ؛ لأن المستفيد من هذا الكادر هو المريض، الذي يعود عليه النفع بالعناية الطبية من قِبَل الطبيب جرَّاء المقابل المادي.

 

مشيرًا إلى أن الحياة الكريمة للطبيب هي إحدى الأسس التي تساعده على الإجادة التامة للممارسة المهنية، لأن الأطباء حين يطالبون بكادر خاص لإصلاح هيكل الأجور والمرتبات فإن هذا مطلب عادل؛ وذلك لصعوبة المهمَّة الملقاة على عاتقهم؛ من دراسة وتعليم وتدريب وممارسة مهنية.