خصص مجلس الشعب جانبًا كبيرًا من جلسته اليوم للتهنئة بفوز المنتخب الوطني لكرة القدم ببطولة كأس الأمم الإفريقية السادسة والعشرين أمس في غانا وللمرة الثانية على التوالي تحت قيادة المدرب الوطني القدير حسن شحاتة.
ووجَّه حسين إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين التحيةَ للفريق المصري وجهازه الوطني، وقال إنه كان متميزًا في كل شيء؛ أخلاقيًّا وبدنيًّا وفنيًّا، حتى إنه في أهم المباريات لم ينسَ قضايا الأمة العربية وعبَّر عن دعمه للشعب الفلسطيني، في إشارةٍ إلى الفانلة التي كان يرتديها محمد أبو تريكة والمكتوب عليها: "تعاطفًا مع غزة".
وحيَّا نائب رئيس الكتلة شعبَ مصر العظيم، الذي أثبت أنه قادر على صنع المعجزات.
وفي كلمته قال الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس المجلس إن مصر تابعت الفريق المصري ومباراته مع الكاميرون، التي فاز فيها بكل جدارة، وحاز الفريق إعجاب العالم على الأداء المميَّز لإصراره وعزيمته وانتمائه القومي ليحقِّق أمل جماهير مصر التي ساندته، ووجَّه سرور التهنئة باسم مجلس الشعب للفريق ومديره الفني لحصولهم على البطولة.
![]() |
|
د. حمدي زهران |
وقد شهدت الجلسة قيام ثلاثة من النواب برفع علَم مصر داخل القاعة وسط تصفيق النواب.
كما أعرب د. حمدي زهران عضو الكتلة عن سعادته والشعب المصري بهذا الفوز الغالي، الذي صنعه كوكبةٌ من رجال وشباب مصر، ورفعوا اسم مصر عاليًا في سماء العالم، وقال إن هؤلاء استطاعوا تقديم الصورة الحقيقية لمصر، وقال: ليتنا نستفيد من هذه التجربة.
ووجَّه النائب صبري خلف الله عضو الكتلة التحيةَ والشكرَ للجهاز الفني للمنتخب القومي برئاسة الكابتن حسن شحاتة، وقال إنني أوجِّه الشكر للشعب المصري، وخاصةً شعب الإسماعيلي، الذي ظلَّ ساهرًا معبِّرًا عن فرحته بوجود أكثر من لاعب في المنتخب يمثِّلون محافظة الإسماعيلية، وهم: أحمد فتحي، وحسني عبد ربه، وسيد معوض.
ودعا خلف الله الحكومةَ بأن تكون قائدةً للعالم العربي والإسلامي، وقال إن التخطيط الجيد وتوحيد الصفوف وتوفيق الله كان سببًا مباشرًا في الفوز بكأس البطولة.
