قدم النائب إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دائرة منية النصر طلبًا موقَّعًا من أكثر من 20 نائبًا لمناقشة موضوع الحصار الصهيوني على غزة وأحداث الحدود المصرية والهجمة الإعلامية الرسمية الشرسة على غزة.

 

أشار النائب في طلبه إلى أن الحصار الخانق على أهلنا في غزة من قِبَل العدو الصهيوني أدى إلى كارثة إنسانية ترقَى إلى جريمة إبادة بشرية؛ حيث قام العدو بقطع إمدادات الغذاء والدواء والوقود والكهرباء عن سكان القطاع؛ وذلك بهدف تركيع الشعب الفلسطيني وإجباره على التنازل عن ثوابته؛ مما اضطر عددًا كبيرًا من سكان القطاع إلى اجتياز الحدود المصرية عند معبر رفح لقضاء حوائجهم وحاجاتهم الضرورية.

 

وعلى الرغم من ترحيب القيادة السياسية بالإخوة الفلسطينيين، إلا أن أقلامًا مسمومةً في الإعلام الرسمي الذي تديره الدولة شنّوا هجومًا ضاريًا على الإخوة الفلسطينيين، وكأنهم أعداؤنا، في تسميم للعلاقة التاريخية الأخوية بين الشعبَين المصري والفلسطيني.

 

أكد النائب أن هذه التداعيات والأحداث المتوالية تفرض علينا مناقشة هذا الموضوع الحسَّاس، وبخاصة اتفاقية معبر رفح 2005، التي لم تعد تصلح للتطبيق وتمس السيادة المصرية؛ حيث إن واجب الوقت أن يكون هناك فتحٌ لمعبر رفح بطريقة قانونية تسمح بحرية الحركة لإنقاذ أهلنا في القطاع من الحصار الصهيوني.