أعرب الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دهشته عن العجز الشديد في أطباء وحدات الرعاية الصحية الأولية.
وأكد الدكتور فريد في طلب إحاطة عاجل وجَّهه إلى رئيس الوزراء وإلى وزير الصحة أن النقص الشديد في الأطباء أحدث أزمةً حادَّةً في هذه الوحدات وإدارتها، وأدى إلى غلق العشرات منها وعدم تأدية الخدمة الصحية على الوجه الأكمل في الباقي، مشيرًا إلى أن الخلل يزداد في المناطق الريفية النائية أو البعيدة عن المدن.
وأوضح النائب أن أبرز المحافظات التي تعاني من هذا العجز الشديد هي الشرقية، وبالأخص مركز الحسينية وبعض قرى مركز فاقوس؛ مثل وحدة الخلايلة ووحدة الملكيين وقهبونة وغيرهم، مؤكدًا أنه يوجد أكثر من 15 وحدة صحية مغلقه في مركز الحسينية لا يتوفر طبيب لتشغيلها، بالإضافة إلى أكثر من 13 وحدة أخرى تعمل بعض أيام الأسبوع؛ حيث يدير الطبيب الواحد أكثر من وحدة صحية ويقسم أيام الأسبوع عليهم.
وأشار عضو الكتلة البرلمانية إلى أن بداية الإصلاح في المنظومة الصحية تبدأ بالاهتمام والعناية بالوحدات الصحية الأولية، إلا أن الحاصل غير ذلك؛ مما يترتب عليه الأثر الخطير في رعاية المواطنين الصحية، وبالأخص الفقراء ومحدودو الدخل وغير القادرين من الذين يذهبون في الغالب إلى هذه الوحدات الصحية أو المستشفيات التكاملية والمركزية.
وقال د. فريد إن أساس النهضة الشاملة متمحور في التنمية البشرية والتي تستند إلى الصحة والتعليم، إلا أننا نفتقد ذلك في أداء الحكومة وخططها المستقبلية.
وتساءل: إلى متى يستمر ذلك؟ ومتى نرى الوحدات الصحية تعمل وتؤدي دورها في منظومة الرعاية الصحية؟! ولماذا تفسِّر الحكومة هذا الإهمال والصمت تجاه هذه المشكلة الخطيرة؟! ولماذا لا تهتم الحكومة بهذه الوحدات وهم يعرفون جيدًا أن محدودي الدخل لا يستطيعون أن يذهبوا لغير لهذه الوحدات؟!