وصف النائب إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب أن الحملة التي طالت عددًا من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالدقهلية بأنها من أبرز سمات النظام وأساليبه في إرهاب المواطنين من الإخوان وغيرهم، مشيرًا إلى أنه قبل كل انتخابات يفتعل تلك الاعتقالات لإرهاب الشعب المصري، وقال إنه لا أملَ في هذا النظام لتغيير أسلوبه في التعامل مع الداعين إلى الإصلاح.
وكانت وزارة الداخلية اعتقلت فجر أمس 16 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالدقهلية في إطار استعداداتها لانتخابات المحليات المقبلة في شهر أبريل الماضي منهم 3 خاضوا انتخابات مجلس الشعب الماضي وشملت الاعتقالات كلاًّ من عبد الرحمن سالم (مرشح مجلس الشعب السابق بدائرة شربين والمحلل السياسي وسبق اعتقاله خلال عام 2007م قبل انتخابات مجلس الشورى)، وم. سيد موسى (مرشح مجلس الشعب عن دائرة تمي الأمديد)، و د. كامل يوسف (مرشح مجلس الشعب دائرة المنزلة).
كما اعتقلت كلاًّ من د. صفوت خليل خليل (صيدلي)، وأحمد عثمان حجازي (وكيل مدرسة ثانوي تجاري) وأحمد إبراهيم (مهندس بشركة الكهرباء)، وم. أحمد حنفي من بندر المنصورة، ومن مركز بلقاس اعتقلت أحمد عبد الرءوف، ومن ميت غمر اعتقلت جمال أبو النصر وشاكر عطا، ومن بني عبيد اعتقلت محسن أمين محمد (مهندس زراعي)، ومن تمي الأمديد اعتقلت خالد محمد طلعت ويوسف البدري، ومن مركز طلخا اعتقلت سعد محمود ود. مصطفي شلبي وحسن منصور.
الجدير بالذكر أن هذه الحملة تأتي في الوقت التي يتغنى فيه الحزب الوطني بممارسة الديمقراطية ويقوم بعمل مجمع انتخابي لاختيار مرشحيه، بينما يعتقل أي تيارٍ سياسي يستطيع سحب البساط من تحت أقدامه، وتأتي هذه الحملة في إطار أهمية انتخابات المحليات المقبلة، خصوصًا أنها سيكون لهم الحق حسب التعديلات الدستورية الأخيرة في اختيار مَن سيتم ترشيحه لانتخابات الرئاسة المقبلة.