اتهم طلب إحاطة عاجل مقدَّم من النائب الدكتور فريد إسماعيل وزارةَ الصحة بدعم ومساندة الدواء الأمريكي والسويسري على حساب الدواء المصري دون أي مبررات فنية وطبية.
وأكد النائب أن تفضيل الدواء الأمريكي والسويسري- رغم ارتفاع ثمنه- يرجع إلى وجود بعض المصالح التي يجب أن يبحث عنها الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة؛ حتى يعلم الدوافع والأسباب التي أدَّت إلى قيام الوزارة بالتعاقد على شراء دواء "فيرون" الأمريكي والسويسري الذي يزيد سعره عن 1200 جنيه، في حين أن الدواء المصري "ريفيرون ريتاد" لا يزيد سعره عن 370 جنيهًا للجمهور من إنتاج شركة مينا فارم.
وأكد النائب في طلب الإحاطة العاجل المقدَّم إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة أن الدواء المصري من الأدوية الفعالة جدًّا وبه نفس المادة الموجودة في الدواء الأمريكي والسويسري لعلاج فيروس سي الكبدي، وتساءل النائب: لحساب مَن لا يتم التعاقد مع الدواء المصري؟!
من ناحية أخرى اتهم النائب وزارة الصحة بعدم التحرك للاهتمام بالمواطنين المصابين بمرض الكبد في المحافظات الأكثر إصابةً بأمراض الكبد، ومنها الشرقية.
وأكد في طلب الإحاطة العاجل تجاهل وزارة الصحة لمحافظة الشرقية التي يزيد عدد سكانها عن 6 ملايين مواطن، والتي تحتل في نفس الوقت المرتبة الأولى في أمراض الكبد على مستوى محافظات الجمهورية، ويحتل سرطان الكبد المرتبة الأولى في الأورام؛ حيث كان سببًا مباشرًا في وفاة الشباب بمحافظة الشرقية من عمر 35 إلى 50 عامًا فضلاً عن وجود مريض أو اثنين بالكبد في كل أسرة قاطنة في تلك المحافظة.
وأضاف النائب: رغم المخاطر التي تهدد أبناء محافظة الشرقية إلا أن وزارة الصحة لم تعرف الحقيقة المؤلمة التي تعاني منها المحافظة، وقامت بإنشاء 6 مراكز للكبد على مستوى الجمهورية، متجاهلةً محافظة الشرقية التي تحتل المرتبة الأولى في الأمراض الكبدية، وإزاء هذا التجاهل يلجأ أبناء المحافظة للعلاج في محافظات أخرى، متكلِّفين في ذلك مصاريف الانتقالات والإعاشة والمبيت في بعض الأحيان داخل المحافظات التي يتلقَّون فيها العلاج، في الوقت الذي وَضَعَت فيه منظمة الصحة العالمية مصر في المرتبة الأولى عالميًّا في الإصابة بفيروس "سي" وكذلك أمراض الكبد.