نعت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين العالم الجليل الدكتور صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب الأسبق، الذي وافته المنية الخميس الماضي في ماليزيا، بعد مشاركته في الملتقى العالمي الثالث لخريجي جامعة الأزهر، داعين الله عزم وجل أن يجزيه خيرًا على ما قدم للعلم و للبلاد.
وقال الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة إن الدكتور أبو طالب كان أحد الذين دعموا العمل البرلماني، وله إسهامات لا ينكرها التاريخ، كان أبرزها تبنِّيه مشروعات قوانين تقنين الشريعة الإسلامية ، وهي المشروعات التي لو وَجَدت طريقها للنور لاختلفت كل مناحي الحياة في مصر.
كما طالب الكتاتني بإعادة تفعيل هذه القوانين مرةً أخرى؛ لما تضمنته من إسهامات رائعة لأحد علماء القانون الأجلاء، والذي شاركه فيها نخبةٌ من خيرة عقول مصر، مؤكدًا أنه أثرى الحياة الأكاديمية والقانونية بشكل كبير؛ بمؤلفاته ومحاضراته ومناقشاته المختلفة.
جدير بالذكر أن الدكتور أبو طالب قد تولى رئاسة مجلس الشعب عام 1979، ثم تولى منصب رئاسة الجمهورية عدة أيام بعد اغتيال الرئيس أنور السادات يوم 6 أكتوبر عام 1981، حتى تم اختيار الرئيس مبارك اعتمادًا على كونه رئيسًا للسلطة التشريعية "مجلس الشعب"؛ حيث يقرر الدستور المصري (دستور 1971) بأن يتولَّى المنصب الرئاسي للجمهورية حال خلوِّ منصب رئيس الجمهورية للوفاة رئيسُ مجلس الشعب.