تظاهر أكثر من 5 آلاف طالب وطالبة في جامعة الزقازيق ضد الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الفلسطينيين من أهالي قطاع غزة منددين بصمت وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية.
وطافت المسيرة أرجاء الجامعة ثم تجمَّع الطلاب أمام البوابة الرئيسية لكلية الآداب؛ حيث نظموا مؤتمرًا حاشدًا عبَّروا فيه عن غضبهم بترديد الهتافات المناهضة للمجزرة الصهيونية الدامية من بينها: "يا فلسطيني لا تهتم.. راح نفديك بالروح والدم"، "يا أمتنا علِّي الصوت.. أصل سكوتك معناه موت!!"، "اضرب اضرب يا حماس.. أنتم مدفع وإحنا رصاص"، "أول مطلب للجماهير.. قفل سفارة وطرد سفير".
كما قام الطلاب بإحراق دمية تحمل وجهي الرئيس الأمريكي بوش ورئيس الوزراء الصهيوني أولمرت، وحمل المتظاهرون لافتاتٍ تحمل صورًا للمسجد الأقصى وشهداء القصف في غزة.
وطالب المتظاهرون أثناء مسيرتهم بالاهتمام بنشر القضية بين أوساط المجتمع وأهمية المقاطعة الشعبية الكاملة لكل المنتجات الصهيونية والأمريكية والإلحاح بالدعاء والتضرع إلى الله كي يرفع المعاناة عن الشعب الشقيق، وكذلك التبرع بالمال إلى الجهات المختصة بالقضية.
كما وجَّه الطلاب خلال بيانٍ لهم نداءًا لكل شريفٍ حُرٍّ خارج غزة من أصحاب القرار أو مَن يملك صوتًا أو قلما أن يُسخِّر كل إمكانياته لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، كما استنكروا على الحكومات العربية الصمت على هذه الجرائم والمشاركة في الحصار على أهالي غزة.
وحاولت قوَّات الأمن منع المتظاهرين بمحاصرة جميع مداخل الجامعة وإغلاق البوابات وتفتيش المتعلقات الشخصية للطلاب أثناء دخولهم الحرم الجامعي!!.
في خطوة مؤسفة قامت قوات الأمن باعتقال: علاء منصور بالفرقة الثالثة كلية التربية والسيد محمد جودة وعمرو مصطفى بالفرقة الثالثة كلية الآداب من أمام بوابة الجامعة.