أكد المشاركون في المؤتمر الجماهيري الحاشد؛ الذي نظَّمه النائبان سعد خليفة وعباس عبد العزيز عضوا الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمحافظة السويس أن حركة المقاومة الإسلامية حماس عطَّلت كلَّ المشروعات التوسُّعية للكيان الصهيوني وجعلت المشروع الصهيوني في انحسار.

 

وشدَّد المؤتمر على أن محرقة غزة والرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم موضوعان مرتبطان من حيث الهجوم على الإسلام عالميًّا والحرب الشرسة على الإسلام والمسلمين ومحاولة إنهاء الجهاد المسلَّح.

 

 الصورة غير متاحة

سعد خليفة

وأكد النائب سعد خليفة أن حقيقة الصراع بين فتح وحماس هو صراع بين إرادتَين؛ إرادة تريد المقاومة وتتمسك بالثوابت، وإرادة اتجهت إلى التفاوض واعترفت بـ"إسرائيل" كدولة وكيان سياسي، وتعارض الكفاح المسلَّح، وتحاول القضاء على المقاومة، مشيرًا إلى أن الانتخابات الفلسطينية التي اكتسحتها  حماس وامتلكت بها الأغلبية في المجلس التشريعي حسمت الخيار الشعبي الفلسطيني ورجَّحت كفَّة المقاومة على السلام المزعوم.

 

وأوضح خليفة أن حماس استطاعت أن تقلب الطاولة على مَن حاول الانقلاب على الشرعية، مستعرضًا مؤامرة أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية لتنفيذ خطة دايتون، ومحاولة القبض على أعضاء الحكومة المنتخبة وإجراء انتخابات مبكرة، ثم محاولة الانقلاب التي كشفتها حماس وأنهتها بحسم عسكري.

 

ومن ناحيته أشار النائب عباس عبد العزيز إلى أن حماس نجحت في إجبار المشروع الصهيوني على التراجع في المنطقة؛ حيث أجبرت قوى المقاومة الكيان الصهيوني على التراجع ووقف مشروعاته التوسعية.

 

وأشار إلى أن الرهان الديموجرافي في صالح الفلسطينيين؛ حيث إنه بحلول عام 2015 سيكون تعدادُ الفلسطينيين أكبر من اليهود بحوالي نصف مليون نسمة؛ حيث إن معدل الخصوبة عند الفلسطينيين يُعتبر ثلاثة أضعاف اليهود.

 

وأكد أن وقف مشروع "إسرائيل" الكبرى من النيل إلى الفرات، وانسحاب الصهاينة من لبنان دون أي اتفاق على يد حزب الله، وبدء بناء الجدار العازل، واضطرار المشروع التوسعي للوقوف خلف هذا الجدار، واضطرار شارون صاحب القرار بالانسحاب من غزة فرديًّا دون اتفاقيات.. من علامات النصر.