فيما اعتبره الطلاب تراجعًا في كلامه، سحب الدكتور إسماعيل شبايك عميد كلية الطب بجامعة الأزهر وعدَه بإلغاء مجالس التأديب التي كان مقرَّرًا إحالة الطلاب إليها في الأسبوع الماضي؛ فحين حضر الطلاب في موعد مجالس التأديب أخبرهم العميد بأنه قد تمَّ إلغاء المجالس قائلاً: "إنه لن يسمح بمجلس تأديب لأبنائه بسبب دعمهم لإخوانهم المحاصَرين في غزة"، وبعد ذلك فوجئ الطلاب باستمرار قرارات الإحالة إلى التأديب.
وعلم "إخوان أون لاين" أن قرار العميد بإلغاء المجالس كان سببه وجودُ مؤتمر علمي طبي بالكلية ووجودُ وسائل الإعلام والتليفزيون وقت اعتصام الطلاب أمام مكتبه؛ احتجاجًا على إحالتهم للتأديب، ولأن المؤتمر سيحضره علماء من خارج الجامعة ومن خارج مصر؛ فقد طلب الأمن من عميد الكلية صرف الطلاب بأية طريقة من أمام مكتبه؛ حتى لا يلاحظ ضيوف المؤتمر هذا الاعتصام، وهو ما جعل عميد الكلية يُخبرهم أنه ألغى المجالس حتى ينصرفوا من أمام مكتبه ووقت انعقاد المؤتمر.
كان قائد الحرس الجامعي بكلية الطب قد أبلغ الطلاب قبل مجلس التأديب بيوم أنه سيتم التعامل معهم بشدة خلال هذا المجلس؛ وهو ما أثار تساؤلات الطلاب حول الجهة صاحبة القرارات السيادية داخل الكلية حتى تضغط على العميد لإحالة الطلاب إلى مجالس تأديب ثم إلغائها ثم عودتها مرةً أخرى؟! وكيف ترضى لعميد الكلية أن يكون في مثل هذه المكانة؟!.