وصف الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عدمَ قبول أوراق المرشَّحين لانتخابات المحليات الذين حصلوا على أحكام القضاء الإداري بقبول أوراقهم بأنه بلطجة سياسية من الحزب الوطني واستعراض عضلات لا علاقةَ له بالممارسة السياسية.

 

وأضاف أن هناك 1160 حكمًا قضائيًّا إداريًّا صدر أمس بقبول أوراقِ مرشَّحين للانتخابات، ولم يتم تنفيذها حتى الآن، وقد أثبت القضاء الإداري في أحكامه تعنُّتَ الجهات الإدارية ورفض استلام أوراق الترشيح وإلزام الجهات الإدارية بقبول أوراق الترشيح بمسودة الحكم دون إعلان، ومع هذا رفضت الجهات الإدارية تنفيذ الحكم، وهو ما يُعتبر بلطجةً سياسيةً لا مثيلَ لها!!.

 

وأكَّد أن هناك 800 معتقل تمَّ اعتقال معظمهم من الشوارع أثناء ذهابهم لتقديم أوراق الترشيح، منهم 130 معتقلاً استكملوا أوراق ترشيحهم، مضيفًا: "إذا كان الحزب الوطني يريد احتكارَ كل شيء في مصر من السلطات للثرواتِ والخدمات ولا يريد ترك مساحة لأي إصلاحٍ؛ فعليه أن يتحمَّل مسئولية الرسالة التي يريد توجيهها للمجتمع بأنه لا جدوى من الإصلاح السياسي، وعلى الناس أن تبحث عن حلولٍ أخرى".

 

جديرٌ بالذكرِ أنَّ النوابَ: الدكتور محمد البلتاجي، وصبحي صالح، والدكتور جمال زهران ناقشوا اليوم الأربعاء في الجلسة العامة الصباحية لمجلس الشعب هذه الانتهاكات مع الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية بمجلسَي الشعب والشورى والذي اعترف قائلاً: صحيحٌ أن هناك عرقلةً في كثيرٍ من الأماكن، لكنها للجميع وليست ضد فصيلٍ سياسي معين؛ مما دفع النواب إلى المطالبة بمدِّ فترة التقديم للانتخابات ولكن الحكومة لم تستجب!!.

 

كما تحدَّث في الجلسة أيضًا كلٌّ من النائبينِ صلاح الصابغ ومحمد شردي عن حزب الوفد حول ما حدث من انتهاكاتٍ ومنْع لمرشحي حزب الوفد في كلٍّ من محافظتي الإسماعيلية وبورسعيد.