اتهم الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الحكومةَ بالتقصير في المحافظة على آثار مصر وحمايتها وتطوير الأماكن الأثرية، وكذلك عدم المراقبة والمتابعة لأماكن كثيرة تمتلئ بالآثار، بالإضافةِ إلى السماح لغير المصريين بالهيمنة والسيطرة على أماكن حيوية وخطيرة يتمُّ من خلالهم تهريب هذه الآثار والتلاعب بها.
وأوضح د. فريد في طلب إحاطةٍ وجَّهه لرئيس الوزراء ووزيرَي السياحة والثقافة أن هناك أماكنَ كثيرةً تمَّ بيعها، ومنها: 26 ألف فدان للشركة المصرية الكويتية في منطقة "العياط" بالجيزة بجوار الأهرامات؛ حيث حصلت الشركة على الأرض للزراعة من 2/2002 وحتى 2/2007 ولم تقم بزراعتها، ولكنها استبدلت الأرض من الزراعة إلى المباني بالمخالفة للقانون، وتقوم الشركة الآن بالتنقيب عن الآثار وتهريبها.
وذكر النائب أيضًا منطقة "قنطير" بفاقوس بمحافظة الشرقية، والتي استوطنها اليهود تحت مسميات مختلفة، ويقومون الآن ومنذ 25 عامًا بالتنقيب فيها ونهْب الآثار الموجودة بها، ثم معهد فاقوس للآثار، والذي قامت القوات المسلَّحة مشكورةً بإنشائه، ولكن المجلس الأعلى للآثار لم يقم بدوره في تشغيل هذا المعهد والاستفادة منه في المحافظة على المناطق الأثرية بفاقوس، وبدلاً من تشغيل أبناء فاقوس فيه والاستفادة منهم تمَّ استقدام عمالة وفنيين من خارج المدينة في تعييناتٍ تنقصها النزاهة والشفافية.
وتساءل النائب: إلى متى يتم الاستهانة بثروة مصر من الآثار؟! ومتى يتوقَّف هذا الإهمال والتسيب؟! وإلى متى يستمر هذا الإهدار للمال العام؟!.