كشف النائب صابر أبو الفتوح في طلب إحاطة عاجل مُقدَّم إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور حسن يونس وزير الكهرباء عن احتمال وقوع كارثةٍ في أية لحظةٍ داخل محطة كهرباء سيدي كرير بمحافظة الإسكندرية.
أكَّد النائب أنَّ المحطةَ بها وحدتان مصمَّمتان للعمل بالغاز الطبيعي 100%، إلا أنَّ الوحدةَ الثانيةَ هي التي تعمل بالغاز، والوحدة الأولى ما زالت تعمل بالمازوت رغم أنها مصمَّمة للعمل بالغاز.
وقال النائب: إنَّ استمرارَ عمل تلك الوحدة بالمازوت يقلِّل من عمرها الافتراضي من 20 عامًا إلى 8 أعوامٍ فقط، فضلاً عن الخسائر والأعطال المتكرِّرة بتلك الوحدة نتيجةَ استخدام المازوت بها؛ حيث يتم بصفةٍ مستمرةٍ تغيير وصلات الغاز لعدم تحمُّلها درجات الحرارة العالية من المازوت بمعدل 3 وصلات أسبوعيًّا بتكلفة 24 ألف جنيه، فضلاً عن تهالكِ سخان هواء الغاز الذي يُقدَّر ثمنه بنحو 2 مليون جنيه.
وحذَّر النائبُ من حدوث كارثةٍ يمكن أن تقع في أية لحظةٍ داخل تلك المحطة بانفجار الوحدة؛ نتيجة انسداد المواسير بالكربون المتراكم نتيجة استخدام المازوت.
وتساءل النائب عن الأسباب الحقيقية وراء حرمان مصانعنا الوطنية من الغاز وتحميل خزانة الدولة ملايين الجنيهات في تغيير المعدات وقطع الغيار والصيانة، وتساءل: هل من المقبول أن نمدَّ مصانعَ الكيان الصهيوني بالغاز الطبيعي المصري وندعم صناعةَ اليهود ومحطات الكهرباء بتل أبيب في الوقت الذي نُدمِّر فيه صناعتنا ومحطاتنا الكهربائية؟! وهل من المقبول أن نسمع تصريحات الوزراء بأن تصدير الغاز المصري إلى أوروبا وأمريكا و"إسرائيل" وغيرها من الدول نتيجة تشبع السوق المحلي والقطاعات الصناعية في مصر؟!
وطالب النائب بإحالة طلب الإحاطة العاجل إلى لجنة الصناعة والطاقة في حضور وزيرَي الكهرباء والبترول؛ لمناقشتهما في هذا الأمر الخطير الذي يحمل العديد من المخاطر وإهدار المال العام المسئولة عنه الحكومة.