تقدَّم النائبان د. أكرم الشاعر ود. أحمد الخولاني عضوا الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ببورسعيد ببيانٍ عاجلٍ إلى د. أحمد نظيف رئيس الوزراء وكلٍّ من وزير الاستثمار والنقل والقوى العاملة، حول ما صرَّح به وزير الاستثمار من بيع 49% من أسهم شركات بورسعيد ودمياط والإسكندرية لتداول الحاويات لمستثمرٍ رئيسي، وأنه تم الاتفاق مع أحد الوسطاء (HSB) البنك البريطاني لتقيم الشركات تمهيدًا لبيعها، مؤكدين أنه بالفعل وُجد مندوبو البنك في بورسعيد أيام 17 و18 مارس لعمل التقييم اللازم وهو ما أثار موجةً من الغضب والاستياء الشديد لدى عمال الشركات الثلاث، وخاصةً عمال شركة بورسعيد لتداول الحاويات والبضائع.

 

وتساءل النائبان: لمصلحة مَن يتم بيع هذا الصرح العملاق الذي أثبت كفاءةً بين موانئ الشرق والغرب وحوض البحر المتوسط حتى أُطلق عليه العملاق الصغير؛ نظرًا لتحقيقه معدلات نمو غير مسبوقة أكبر من طاقاتها القصوى بكثير؟ وإذا كانت النية لدى الحكومة لبيع الموانئ المصرية الثلاثة الباقية بورسعيد ودمياط والإسكندرية فماذا يتبقى من الوطن إذن؟ وهل الإدارة التي تحقق أرقامًا ناجحةً في النجاح إدارة فاشلة تستحق التغيير أم تستحق التكريم أم أن للبيع أغراضًا أخرى؟!.

 

يُذكر أن الشاعر التقى بمجلس إدارة اللجنة النقابية للعاملين بالشركة بمقر اللجنة النقابية واطَّلع على نتيجة نشاط الشركة في الأعوام الأخيرة واندهش حينما علم أن شركة بورسعيد لتداول الحاويات حققت إيرادات في العام المالي 2006- 2007 بلغ 300 مليون جنيه، وأن صافي الدخل بعد الضريبة بلغ 127 مليون جنيه.