حذَّر طلب إحاطة عاجل من خطورة تدمير الصناعة الوطنية وتشويهها بصورةٍ متعمدةٍ من جانب حكومة الحزب الوطني.

 

وتساءل النائب صابر أبو الفتوح عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن الأسباب الحقيقية وراء محاولة تدمير شركة كيما بأسوان التي تعاني من ارتفاع أسعار الكهرباء، فضلاً عمَّا تعانيه من عدم التطور داخل مصانعها لدرجة أن إنتاجها من الأسمدة لا يكفي إلا محافظة أسوان؛ حيث يصل إنتاجها 80 طنًّا ويلبِّي 8% فقط من احتياجات المحافظة.

 

وأكَّد النائب في طلب الإحاطة العاجل الموجَّه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار والمهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة أن هناك شائعاتٍ قوية تُردِّد أن الحكومة تُريد بيع هذه الشركة لمستثمرين أجانب بعد أن تصبح من الشركات الخاسرة.

 

وأضاف أن كثيرًا من خبراء الصناعة أكَّدوا أن توصيل الغاز لشركة كيما سوف يُساهم بشكلٍ فوري في زيادة إنتاجها إلى 1200 طن أمونيا و50 طنًّا يوريا، والتوسع في إنتاج السليكون لسدِّ احتياجات مصنع الحديد والصلب، وقال: "للأسف.. إنَّ الأهدافَ معروفة لدى تلك الحكومة التي أصبحت تبيع كل شيء في مصر حتى مواطنيها".

 

وقال النائب إنَّ ما تقوم به الحكومة ضد الشركات الوطنية يُعدُّ خيانةً للشعب المصري صاحب هذه الثروات والممتلكات، وقال: "هل تصل الأمور إلى أن يُصدَّر الغاز الطبيعي إلى "إسرائيل" لتشغيل مصانعها ومحطاتها الكهربائية، ونمنع الغاز المصري عن شركاتنا الوطنية التي يتم إهمالها وعرقلتها؟!".

 

وطالب بعقد اجتماعٍ عاجلٍ داخل لجنة الصناعة والطاقة بحضور الوزراء المعنيين عن هذه القضية الخطيرة، وقال إنَّ ما يحدث من قِبل حكومة الحزب الوطني هو مسلسل جديد من فضائح تلك الحكومة التي سوف تتسبَّب في كوارث اقتصادية واجتماعية وسياسية لا محالةَ.