احتشد ما يزيد عن 2000 طالبة وعضو هيئة تدريس بجامعة المنصورة اليوم في مسيرةٍ نسائيةٍ أعقبها مؤتمر تضمَّن مطالبهنَّ بإيجاد استراحة خاصة للطالبات في كل كلية وتيسير تسجيل الأسر الطلابية وعدم التضييق على الأنشطة داخل الجامعة.
كما رفعت المشارِكات لافتاتٍ مكتوبًا عليها: "متى نصلي العصر في مسجد الجامعة؟" ولافتاتٍ أخرى للتضامن مع فلسطين ورفض المحاكمات العسكرية، بينما تحدَّثت إحدى الطالبات عن تجربتها في زيارة غزة وقت فتح الحدود أعقبها توزيع بيانات بأسماء البضائع الصهيونية والأمريكية المقاطَعة.
وفي بيانٍ وُزِّع على المشارِكات عرضن مطالب مؤتمرهن في إيجاد استراحة للطالبات في كليات الجامعة؛ نظرًا لوجود الطالبات لوقتٍ طويل فيها، وتيسير تسجيل الأسر الطلابية وعدم التضييق على الأنشطة الطلابية داخل الجامعة، وكذلك تخصيص مساجد للطالبات في كل كلية وعدم غلقها بين الصلوات لاختلاف مواعيد المحاضرات والامتناع عن قطع المياه في المساجد لتيسير الوضوء.
![]() |
|
لافتة جمعت مطالب فتيات جامعة المنصورة |
وأكَّد البيان أهمية فصل أماكن جلوس الطالبات عن أماكن جلوس الطلاب في المدرجات والسكاشن، وزيادة الاهتمام العلمي بالطلاب، ورفع المستوى العلمي، والقضاء على الدروس الخصوصية التي أصبحت ظاهرةً داخل الجامعة.
وطالب بإيجاد وسائل مواصلات خاصة بطالبات الجامعة لنقلهن إلى بلادهن تحت إشراف الجامعة، وكذلك السماح برحلات خاصة بالطالبات خالية من الاختلاط، والاهتمام بالعملية التعليمية والارتقاء بها، وأن يتم دعم المعامل والأجهزة والمدرجات وغيرها.
كما رفض البيان الوجود الأمني وممارساته الجائرة؛ حيث أصبح يتحكم في العملية التعليمية والأنشطة الطلابية، وما زالت عملية تزوير انتخابات الاتحادات الطلابية ومنع المرشحين وسرقة واغتيال حق جموع الطلاب في اختيارِ من يمثلهم، وكذلك رفض سياسة إيقاف تعيين المعيدين أو تقليص عددهم، مطالبًا برفع الاضطهاد والظلم الذي تتعرَّض له المرأة الفلسطينية والعراقية، مؤيدًا بقوة مطالب أعضاء هيئة التدريس في رفع مستواهم المادي.
