تمخَّض اجتماع الدكتور علي عبد الرحمن رئيس جامعة القاهرة مع الدكتور عادل زايد عميد كلية التجارة بقرار إحالة 74 طالبًا من طلاب الإخوان بكلية التجارة دفعةً واحدةً إلى التحقيق بتهمة المشاركة في الوقفة التي نظَّمها الطلاب يوم 24 مارس الماضي لإعلان تضامنهم مع أساتذتهم المحالين للمحاكمات العسكرية، ومطالبين بالإفراج الفوري عنهم.
والطلاب المحالون للتحقيق منهم: إسلام حمدي ومحمد شحاتة وهاني متولي وحسن صابر ومحمود جابر وإبراهيم عبد الفتاح وعمر ممدوح وأحمد عبد الغفار "الفرقة الأولى"، ومحمود جابر وأحمد عكاشة ومحمد رضا وعمر رجب ومعاذ محمود وإبراهيم سيد "الفرقة الثانية"، وأحمد رجب وإيهاب أبو الفتوح وأحمد سامي وأحمد قنديل وخالد درويش وعبد الرحمن ممدوح ومصطفى ربيع وإسلام يوسف وأحمد خالد ورامي سيد "الفرقة الثالثة"، وأحمد سامح ومجدي صلاح ومحمد جمال وأيمن رضانة وعلي بركات "الفرقة الرابعة".
كما قامت كلية التربية بجامعة المنصورة بفصل 7 من طلابها لمدة أسبوع؛ على خلفية مطالبتهم بطرد السفير الأمريكي أثناء زيارته للجامعة يوم 26/11/2007م، والتي استنكرها كل الطلاب وقتها، مواجهين إياها بمظاهرة قوية، هرب على إثرها السفير إلى خارج الجامعة؛ وهو الأمر الذي وضع إدارة الجامعة في حرج شديد مع السفارة الأمريكية.
واستهجن الطلاب هذه القرارات، مؤكدين أن التظاهر حق كفله الدستور والقانون، مضيفين أن السفير الأمريكي نفسه حين سئل عن تظاهر الطلاب ضده وقتها أكد أن هذا حقُّهم، وأنه حين كان طالبًا كان يخرج في المظاهرات، مشيرًا إلى أن السفير نفسه قبل ما رفضت الجامعة قبوله!!.
وفي نفس السياق أحالت إدارة الكلية أيضًا 8 من طلابها للتحقيق؛ على خلفية الكرنفال الفني الذي أقيم احتفالاً بذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين؛ وذلك بتهمة حمل "كفن" مغطًّى بعَلَم فلسطين!! وكذلك 4 طلاب آخرين بتهمة تنظيم المهرجان الفني الذي حمل العنوان: "من هنا يأتي النصر".