تواصلت ردود الأفعال الغاضبة داخل مجلس الشعب بعد المعاملة السيِّئة التي تعرَّض لها البابا شنودة الثالث أثناء تفتيشه يوم 30 مارس الماضي بمطار هيثرو ببريطانيا، وإجباره على خلع حذائه وخلع قبعته، وتعرُّضه للكشف بالأشعة السينية، وتجاهل استقباله في قاعة كبار الزوَّار؛ حيث انضم نائب الإخوان صابر أبو الفتوح إلى نواب الحزب الوطني والمستقلين والمعارضة من خلال طلب إحاطة عاجل اليوم.
![]() |
|
صابر أبو الفتوح |
طالب النواب بضرورة تحرُّك الخارجية المصرية على وجه السرعة وعدم ترك هذا الموضوع يمرُّ مرور الكرام، بعد أن أكد النواب أن هناك سوابق عديدة تم اتباعها أيضًا مع علماء الدين الإسلامي في مطارات أوروبا، وخاصةً بمطارات الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد النواب المنتمون لكتلة نواب الإخوان المسلمين أن شخصية البابا شنودة غير عادية وهو رمز ديني كبير ومعروف لدى العالم أجمع، وما حدث معه إهانةٌ تستوجب التحرك الدبلوماسي المصري القويّ للردِّ على التعدي على رموزنا الدينية من قبل سلطات المطار والمسئولين في لندن.
طالب النواب بضرورة عقد اجتماع مشترك بين لجنتي العلاقات الخارجية ولجنة الشئون الدينية لبحث هذا الموضوع الخطير، واتخاذ مواقف متشددة في حالة عدم قيام وزارة الخارجية البريطانية بالاعتذار الرسمي ومعاقبة المسئولين عن هذا الفعل المهين بمطار هيثرو.
وأكد النواب: صابر أبو الفتوح ومحمود مجاهد وعبد الله عليوة من كتلة الإخوان المسلمين، ومحمد عبد العليم داود من الوفد، ومحمد عبد العزيز شعبان من التجمع، وسعد عبود من حزب الكرامة، والدكتور جمال زهران "مستقل"، وجمال الزيني "وطني" أنه من غير المقبول أن يتم الصمت على هذه الواقعة الخطيرة، وأن تترك الأمور بهذه الصورة، خاصةً أن الأمر هنا يتعلق برموز الأديان السماوية التي يجب احترامها وتقديرها في أي مكان على مستوى العالم.
