تقدَّم سعد خليفة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بطلب إحاطة إلى وزير الصحة ووزير الزراعة حول تلوُّث 55% من العيِّنات المتعلِّقة بالخُضَر والفاكهة والمواد الزراعية ببقايا المبيدات شديدة السمية.

 

أكَّد النائب أن من حق الناس أن يتوقَّعوا أن تكون الأغذية التي يتناولونها سليمةً وصالحةً للاستهلاك؛ فالأمراض التي تنقلها الأغذية والأضرار التي تنتج عنها مزعجة، بل إنها قد تكون مميتة؛ فعدد المركَّبات الكيماوية المعروفة في العالم حتى الآن 12 مليون مركَّب؛ يُتداوَل منهم نحو سبعين ألف في الحياة اليومية.

 

وهناك أيضًا العديد من النتائج الأخرى التي قد تترتَّب على تناوُل أغذية غير سليمة أو غير صالحة للاستهلاك؛ فتفشي الأمراض التي تنقلها الأغذية يمكن أن يلحق أضرارًا بالتجارة والسياحة.

 

وأضاف أن هناك دراسةً بالمعمل المركزي للمبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية عن تلوُّث 55% من العيِّنات المتعلِّقة بالخضر والفاكهة والمواد الزراعية ببقايا المبيدات شديدة السمية؛ وهو الأمر الذي يؤثر على صحة الإنسان ويصيبه بالكثير من الأمراض.

 

وأكَّد خليفة أن الكيماويات تعتبر من أخطر المواد التي يتداولها الإنسان وتتسبَّب في زيادة تلوُّث عناصر البيئة، وبالتالي تؤثر على صحة الإنسان.

 

وفي إطار الاهتمام الدولي بمواجهة التلوث بالمواد الكيماوية، خاصةً منها المواد الثابتة؛ فقد صدرت عن المجتمع الدولي اتفاقية باستكهولم والتي بدأ العمل بها فعلاً في الفترة الماضية من هذا العام بعد أن صدَّق العدد المطلوب من الدول عليها.

 

واستنكر غياب الرقابة من جانب الوزارات المعنية بهذا الأمر الخطير الذي يُدمِّر صحة الإنسان.