تقدم الدكتور حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء؛ بخصوص ما نُشِرَ في الصحافة عن إعلان فوز المواطن عبد المنعم سالمان، وهو عضوٌ بالحزب الوطني، في انتخابات المحليات التي أجريت أخيرًا، رغم أن إعلان الكشوف النهائية للترشيحات تضمن 8 أسماء فقط، تم الإعلان عن فوز 9 بالتزكية!.

 

وقال النائب إن بركات حكومة الحزب الوطني تجعل الـ8 مرشحين 9 فائزين؛ لأنه كما قيل وبحق "البلد بلدنا والحكومة حكومتنا مين يقدر يحاسبنا وعمار يا مصر"!!.

 

وأشار إلى أن الحكومة أهدرت آلاف الأحكام القضائية بقبول أوراق مرشحين تم عمدًا الامتناع عن قبول أوراقهم بشتى الطرق، كما أهدرت آلاف الأحكام القضائية بإدراج أسماء مواطنين، طلبوا الترشح ومُنِعوا منه، بكشوف المرشحين، فضلاً عن إهدار عشرات الأحكام القضائية بوقف العمليات الانتخابية بطول مصر وعرضها، ورغم ذلك ينجح واحد لم يرشح نفسه!!.

 

وتساءل حسن (مستهزئًا): إنجاز هذا أم إعجاز..؟ فلم نسمع في تاريخ إجراء أي انتخابات في أي دولة من دول العالم كله عن فوز مواطن لم يرشِّح نفسه ولم يزكِّه أحد، ولكنها بركات الحزب الوطني وحكومته والفكر الجديد!.

 

وأضاف: سمعنا عن أي شيء يخطر على بال أي مزوِّر أو مبدع أو مخترع، ولكني أقرّ وأعترف بأن هذا الخبر أو الاختراع جديد تمامًا على فكر أي إنسان عاقل مفكِّر مبدع أو حتى خبير تزوير، ومبروك الملكية الفكرية الخالصة لهذا الإبداع في تطور الانتخابات المصرية برعاية الحزب الوطني الديمقراطي وحكومته!.

 

وخاطب النائب رئيس الوزراء، قائلاً: حافظ على هذا الإنجاز ولا تفرِّط فيه، وتفاخَر وافخر به في كل بلاد الدنيا، بل سجِّله كملكية فكرية خالصة لحكومتكم الرشيدة، وأقترح على دولتكم حين تعرضون إنجازات حكومتكم على مجلسنا الموقر أن تجعلوا عنوانها "الثمانية- تسعة"؛ دلالةً على بركة حكومتكم!.