تراجع الدكتور سامح فريد عميد كلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة عن وعده السابق لطلاب الإخوان المسلمين بعدم إحالتهم للتحقيق بتهمة عمل مهرجان فني، وتعليق لافتة تدعو الطلاب لحضور المهرجان مذيلة بتوقيع أسرة صلاح الدين؛ مبررًا ذلك بعدم حصول الطلاب على إذن منه بعمل الحفل، على الرغم من تأكيد الطلاب حضور عميد الكلية بنفسه المهرجان، بل وإلقائه كلمة في حضور وكيلة الكلية لشئون الطلاب ومدير إدارة رعاية الشباب!!.

 

واستنكر الطلاب قرار عميد الكلية الذي أحالهم للتحقيق، في الوقت الذي لم يتم فيه إحالة طلاب الاتحاد الحكومي الذين شاركوا في الحفل بـ ٣ فقرات؛ حيث كانت فقرات طلاب الاتحاد عبارة عن إنشاد لطالب يمني، بالإضافة إلى عزف بالكمان والعود، متسائلين: حين لا نأخذ إذنًا بالأنشطة يتم تحويلنا للتحقيق، وعندما نأخذ موافقة ويحضر العميد الحفل يتم تحولينا للتحقيق أيضًا، فماذا عسانا أن نفعل؟!!.

 

والطلاب المحالون للتحقيق هم: معاذ محمد "الفرقة الثانية"، وعبد الرحمن محمد "الفرقة الثالثة"، وعبد الرحمن جمال ومهاب محمد أبو النجا "الفرقة الرابعة"، وحسام عبد العظيم "الفرقة الخامسة".

 

وكان عميد الكلية قد أصدر قرارًا سابقًا بتحويل ٤ طلاب آخرين إلى التحقيق بنفس التهمة وهم: محمود عبد الله المعداوي وأحمد نعيم "الفرقة الخامسة"، وطه عبد النعيم "الفرقة الرابعة"، وأحمد سمير النشرتي "الفرقة الثانية".

 

وفي نفس السياق ولكن بتهمة أخرى أصدر العميد قرارًا بإحالة 5 طلاب إلى التحقيق على خلفية حفل تكريم نظمه طلاب وطالبات الفرقة الخامسة لأحد أعضاء هيئة التدريس بقسم النساء والتوليد، والذي كان قد تبرع بشرح المنهج الدراسي كاملاً ومجانًا لطلاب الفرقة!!.

 

وشهدت قاعات المحاضرات بالفرقة الخامسة حالة استياء كبيرة بسبب التحقيقات بتهمة تكريم الأساتذة، مؤكدين أنها ليست المرة الأولى؛ حيث تم تحويل طلاب من الفرقتين الأولى والثانية هذا العام بتهمة تكريم أحد أساتذة الكيمياء الحيوية!!.

 

وعلى الرغم من أن حفل التكريم كان باسم طلاب الفرقة الخامسة بالكلية وليس باسم طلاب الإخوان الذين اقتصر دورهم فيه على تقديم الحفل فقط، إلا أنه تم إحالتهم للتحقيق، والطلاب هم: حسين الدميري وأحمد مصطفى وحمدي العطفي وأحمد محمد ومحمود عاطف.