طالب النائب رجب أبو زيد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الحكومةَ المصريةَ بإنشاء مستشفى لعلاج الإدمان في كل السجون العمومية المصرية؛ يعالج فيها المدمنون المحكوم عليهم فترة تنفيذهم العقوبة بهذه الأماكن عملاً بالمقولة (السجن إصلاح وتهذيب).
وقال النائب في اقتراحه إن هذه المشكلة تلمس كل أطياف الشعب المصري؛ وذلك لخطورة مشكلة الإدمان التي تقف حجر عثرة أمام تنمية البلاد ونهضتها، مشيرًا إلى وصول عدد المدمنين في الوطن العربي حسب الإحصائيات الرسمية الصادرة من الأمم المتحدة إلى ما يقرب من 10 ملايين مدمن، وهو ما يمثِّل قنابلَ موقوتةً داخل هذا المجتمع.
وأضاف النائب أنه وفقًا للدراسات الحديثة في العالم أجمع؛ فإن هؤلاء المدمنين ليسوا مجرمين بقدر ما هم مرضى يستحقون التعاطف والعلاج والاحتواء بدلاً من معاملتهم بعنف وقسوة ونبذهم عن المجتمع.
وقال أبو زيد إنهم صحيح كانوا مجرمين يوم قرارهم الإدمان لسبب أو لآخر؛ إلا أنهم سيشكِّلون خطرًا على المجتمع إذا لم يتم علاجهم وإعادة تأهيلهم ليندمجوا في المجتمع، مشيرًا إلى أن المشكلة هي وجود مدمنين داخل السجون يقضون عقوبتهم بلا علاج؛ مما يهددنا جميعًا بعد خروجهم من فترة عقوبتهم التي يعاقبون فيها على جرمهم.