اتهم النائب سعد خليفة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الحكومةَ بأنها تزيد من أزمة رغيف الخبز برفضها تسلُّم القمح المحلي بعد انخفاض سعره عالميًّا على خلاف ما تقدَّمت به الحكومة من وعود لمزارعي القمح المصري باستلامها القمح المحلي طبقًا للأسعار العالمية؛ وذلك تشجيعًا لهم على زراعة القمح لحل أزمة الخبز واستيراد القمح من الخارج.

 

وقال النائب في طلب إحاطة قدَّمه لكلٍّ من د. علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي، والمهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة: "إن الحكومة كعادتها لم توفِّ بما وعدت به"، مضيفًا أن هذا يؤكِّد أن الحكومة هي التي تتسبَّب في أزمة رغيف الخبز بسلوكها الغريب في الإدارة، فضلاً عن أنها لم توفِّ أبدًا بأي وعدٍ وعدته؛ مما أفقدها مصداقيتها عند الشعب المصري.

 

وتساءل: "ما هو سبب قيام الحكومة برفض تسلُّم القمح المحلي؟! وهل تريد الحكومة إذلال الشعب المصري بالجري والوقوف أمام طوابير العيش؟! أم المراد هو زعزعة الأمن؟! أم محاولة لخلق أزمة رغيف الخبز لرفع جزء من الدعم عن العيش ورفع سعره؟!".

 

وكانت الشركة القابضة للمطاحن، وبنك التنمية والائتمان الزراعي، وهيئة السلع التموينية، رفضوا تسلُّم القمح المحلي من المورِّدين بعد أن انخفض سعره عالميًّا من 420 دولارًا إلى 380 دولارًا للطن، وتوقَّفت الكمية التي أمكن توريدها حتى الآن عند نصف مليون طن، في الوقت الذي من المفترض توريد كمية 3.5 مليون طن لتحقيق المستهدف من القمح المحلي.