انتقد الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب اعتياد نواب الحزب الوطني على "التزويغ" من جلسات البرلمان، وسأل سرور أثناء تأهبه لبدء الجلسة: "هل الحكومة مبسوطة من الأغلبية التي لا تحضر اجتماعات المجلس؟!"، مؤكدًا أنه سيسحب كلامه وانتقاداته للحكومة في ظل غياب الأغلبية من نواب الحزب الوطني، وتساءل: "كيف نلوم الحكومة في تغيُّبها عن حضور الجلسات والأغلبية لا تحضر؟!".

 

وقد استعان الدكتور سرور بالنائب إبراهيم الجوجري وكيل اللجنة التشريعية للبحث عن نواب الحزب الوطني في اللجان والبهو الفرعوني، وبدأ سرور الجلسة في الحادية عشرة والنصف باستئناف مناقشة مواد قانون المرور في ظل غياب عددٍ كبيرٍ من النواب.

 

وكان الدكتور سرور قد أعلن عقد الجلسة في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف، وشدَّد على حضور النواب من الأغلبية والمعارضة بسبب ارتباطه بظروفِ سفره إلى بيروت لمشاركة مجلس النواب اللبناني مراسم تنصيب العماد ميشال سليمان رئيسًا للبنان.

 

في إطارٍ متصلٍ شهد مجلس الشعب حالةً من الارتباك الشديد بعد مغادرة د. فتحي سرور القاعةَ بعد أقل من ساعة لبداية الجلسة متوجهًا إلى لبنان بصحبة وزير الخارجية أحمد أبو الغيط لحضور جلسة انتخاب الرئيس اللبناني؛ حيث سادت حالة من الهرج قاعة المجلس بعد أن اعتلت د. زينب رضوان المنصة، خاصةً أنها أعلنت عن مناقشة تعديلات قانون الطفل رغم عدم وجود وزير العدل، وانتظرت عدة لحظات حتى نزل زكريا عزمي إلى القاعة وتوجَّه إلى أمين المجلس سامي مهران، وبعدها تحدث مهران مع زينب وطالبها بتغيير جدول الأعمال ومناقشة عددٍ من طلبات الإحاطة لوزير التضامن الاجتماعي حول معاش الضمان الاجتماعي، فردَّت رضوان قائلةً: "أنا خلاص أعلنت عن قانون الطفل"، ثم تراجعت وكيلة المجلس وأعلنت عن تغيير جدول الأعمال وتأجيل مناقشة قانون الطفل لعدم وجود وزير العدل.