ينتظر الأزهر كارثةً جديدةً تحلُّ بمعاهده التعليمية تحت مسمَّى التطوير الذي خرَّب التعليم العام في مصر وجعله في مؤخرة دول العالم قاطبة؛ حيث أكد الشيخ زغلول محمد عبد السلام مدير التعليم الثانوي الأزهري أن هناك توافقًا بين ما صدر من توصيات المؤتمر القومي لتطوير التعليم وما يقوم به الأزهر الشريف.

 

وقال أمام اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشعب في اجتماعها أمس برئاسة الدكتور شريف عمر: إن القائمين على الأزهر وعلى رأسهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر يرَون أن مواكبة التطور ومسايرة المستجدات العالمية أمرٌ لا بد منه كي يظل الأزهر محتفظًا بأصالته وممسكًا بزمام الأمور في أداء رسالته الداخلية والخارجية.

 

وقال إن الأزهر يتعامل مع المدخلات الحديثة عن طريق البدائل التي تحفظ عليه هويَّته وأصالته، وتُمكِّنه من مسايرة التقدم الحضاري العلمي وتكنولوجيا المعلومات.

 

وأضاف أن هذا النظام لا يزال في طور التجريب بوزارة التربية والتعليم، ولا مانع من العمل به بعد نجاح التجربة في المدارس التي تم اختيارها للدراسة ومعرفة الإيجابيات والسلبيات، وحول جودة التعليم أكد أن الأزهر سباق وتم تقديم 110 معاهد للهيئة المسئولة عن الجودة.

 الصورة غير متاحة

 إبراهيم زكريا يونس

 

جاء ذلك في الوقت الذي طالب فيه أعضاء اللجنة في مقدمتهم الدكتور السيد عطية الفيومي وكيل اللجنة بضرورة إنشاء معاهد أزهرية فنية على غرار المدارس الصناعية والزراعية، وأكد النواب أننا نريد العامل الماهر الذي يتمتع بالذمة والضمير.

 

وأعرب النائب إبراهيم زكريا يونس عن تحفظه في إنشاء معاهد أزهرية فنية، وتساءل: ما القيمة من إنشاء مثل هذه المعاهد في الوقت الذي نجد فيه طوابير من العاطلين من خريجي المدارس الصناعية؟! وتساءل: إننا نعلم أن تكلفة إنشاء المدرسة الصناعية تصل إلى 8 أضعاف المدرسة العادية فمن أين نأتي بالاعتمادات المالية ونحن نعلم مدى الحالة المتدهورة بالمدارس الثانوية الفنية نتيجة قلة الاعتمادات المالية؟!