أكد اللواء ممدوح شاهين ممثل وزارة الدفاع في مجلس الشعب أن القوات المسلحة تعلم كلَّ شيءٍ عن أية سفينة أو غواصة نووية تمرُّ من مياه مصر الإقليمية، مشيرًا إلى أن الغواصة النووية البريطانية كانت قد حصلت على تصديقٍ من وزارة الدفاع لدخول المياه الإقليمية وعبور قناة السويس.

 

وقال اللواء شاهين ردًّا على طلب الإحاطة حول اصطدام غواصة نووية بالصخور قرب الغردقة: إن الغواصة اصطدمت بالصخور قبل دخول المياه الإقليمية، وإنها لا تحمل أية أسلحة نووية، مؤكدًا أنها تعمل بالدفع النووي الذي يسير بأعلى معدلات الأمان، وأضاف أن أجهزة الرصد الإشعاعي الموجودة بالقوات المسلحة لم ترصد أيَّ تسربٍ إشعاعي.

 

من جانبه أشار الدكتور علي إسلام رئيس هيئة الطاقة الذرية إلى أن الهيئة تمتلك 69 محطة رصد إشعاعي موجودة على طول الحدود المصرية، وأن هذه المحطات متصلة بغرفة مركزية موجودة بالهيئة، وتقوم بقراءة الرصد الإشعاعي كل ربع ساعة، مؤكدًا أنه "منذ أن أُنشئت هذه المحطات عام 1991م عقب حادث تشرنوبل لم تسجَّل أية زيادة عن الإشعاعات الطبيعية".

 

وأضاف أنه عقب حادث الغواصة أُجرِيَ مسح إشعاعي على طول البحر الأحمر؛ من الزعفرانة وحتى مرسى علم، وجُمِعَت عيِّنات من المياه؛ كالرسوبيات والطحالب، ولم يتم رصد أية إشعاعات.

 

وأوضح محمود إسماعيل المنسق الوطني لخطط الطوارئ الوطنية لمواجهة الكوارث البيئية أن الحادث لم يقع في خليج السويس، مشيرًا إلى أن ما نسبته 85% من إنتاج البترول في مصر وشبكات الأنابيب موجود في تلك المنطقة، وينتشر بكثافةٍ من الزعفرانة إلى الغردقة، ولا تستطيع أية غواصة المرور من هناك، مؤكدًا أن أية غواصة تمر من مياه مصر الإقليمية تصعد فوق سطح البحر، وإذا لم تفعل ذلك فسيكون ذلك انتهاكًا للسيادة الوطنية.